قصيدة
أقبل نعيم هداك ربك ساريا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 85 بيتاً
- أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ سارياوكفى بربّك ذي الجلالةِ هاديا
- جِئتَ النبيَّ فقلتَ إنّي مُسلمٌمن أشْجَعٍ لم يَدْرِ قومي ما بيا
- مُرْني بما أحببتَ في القومِ الأُلَىكَرِهوا الرشادَ أكن لأمرِكَ واعيا
- قال ارمهم بالرأيِ يَصدعُ بأسَهمعنّا ويتركُه ضعيفاً واهيا
- عُدْ يا ابنَ مسعودٍ إليهم راشداًوَاصْنَعْ صَنيعَكَ آمراً أو ناهيا
- قال استعنتُ بمن هَداكَ بِنُورِهومَحا بِملّتِكَ الظلامَ الداجيا
- ومضى فهزَّ بَني قَريظَة هِزّةًيَغتالُ رَاجفُها الأشمَّ الراسيا
- قال اتبعوا يا قومُ رأيَ نَدِيمكمإنّي مَحضتُكمُ الودادَ الصافيا
- أفما رأيتم ما أصابَ مُحمّدٌمِن قومِكم لمّا أطاعوا الغاويا
- جَهلوا فعاجلهم ببأسٍ عاصفٍلم يُبقِ منهم في الجزيرة ثاويا
- فَدَعُوا قُريشاً لا تظنّوا أمرَهامن أمركم أمَماً ولا مُتدانِيا
- إنّ البلادَ بلادُكم فإذا انثنتومَضى البلاءُ فلن تُصيبوا واقيا
- إن تأخذَوا سَبعين من أبطالهمرَهناً يَكُنْ حَزماً ورأياً شافيا
- وأتى قريشاً في مَخِيلَةِ ناصحٍيُبدِي الهَوى ويُذيعُ سِرّاً خافيا
- يا قومُ إنّ بني قُريظةَ أحدثواأمراً طَفقتُ له أعضُّ بنانيا
- قال المنبِّئُ إنّهم نَدموا علىما كان مِنهم إذ أجابوا الداعيا
- بعثوا فقالوا يا محمدُ ما ترىإن نحن أحْسَنّا أتُصبحُ راضيا
- نُعطِي سُيوفَك من قريشٍ ثُلَّةًونَسوقُ من غَطفانَ جَمعاً رابيا
- من هؤلاءِ وهؤلاءِ نَعدُّهمسَبعينَ تقتلُهم جزَاءً وافيا
- وتردُّ إخوتَنا إلى أوطانهمبعد الجلاءِ وكان حُكمُكَ ماضيا
- كانوا على حَدَثِ الزّمانِ جَناحَنافتركتَ ناهِضَهُ كسيراً داميا
- ومَشَى إلى غَطفان يُنبئُهم بماسَمعتْ قريشٌ أو يَزيدُ مُحابيا
- أهلي مَنحتُ نَصيحَتي وعَشِيرَتِينَبَّهْتُ أخشى أن يَجلَّ مُصابيا
- هَفَتِ المخاوفُ بالنّفوسِ فزُلزِلتْومَضتْ بها هُوجُ الظّنونِ سَوافيا
- لم يُبقِ منها الأشجعيُّ بمكرِهِودهَائِهِ غيرَ الهواجِسِ باقيا
- جَلَس ابنُ حربٍ في سَرَاةِ رجالهِهَمّاً يُطالِعُهم وخطباً جاثيا
- والرّهطُ من غَطفان يَنظُر واجماًحِيناً ويهدرُ عاتِباً أو لاحِيا
- لبثوا يُديرُ الرأيَ كلُّ مُجرِّبٍمنهم فيا لكِ حَيْرَةً هِيَ ماهيا
- بعثوا فقالوا لليهودِ تأهَّبواللحربِ نَطوِي شرَّها المتماديا
- لم يَبْقَ من خُفٍّ ولا من حافرٍإلا سيُصبحُ هالكاً أو فانيا
- طال المقامُ ولا مُقامَ لمعشرٍنزلوا من الأرضِ البعيدَ النائيا
- أمستْ منازلُهم بأرضِ عَدُوِّهمِوالموتُ يَخْطِرُ رَائحاً أو غاديا
- قالوا أيومَ السَّبْتِ نبرزُ للوغَىولَقَدْ عَلِمْنا ما أصابَ الباغيا
- لسنا نُقاتِلُ أو تُؤدُّوا رَهْنَكمإنّا نرى الدّاءَ المُكتَّمَ باديا
- سَبْعِينَ إن خُنتم قَضينا أمرَنافيهم ولن يَجدوا هُنالِكَ فاديا
- غَضِبَ ابنُ حربٍ ثم قال لقومهصَدَقَ ابنُ مسعودٍ وخابَ رجائيا
- غَدَرَ اليهودُ وتلك من عاداتِهميا قومِ ما للغادِرينَ وماليا
- ما كنتُ أَحْسَبُ والخطوبُ كثيرةٌأنَّ الأحبَّةَ يُصبحونَ أعاديا
- هذا بِناءُ القومِ مَالَ عَمودُهفَوهَى وأصبحَ رُكنهُ مُتداعيا
- هَدَمَ الإمامُ العبقريُّ أساسَهُوَسما بدينِ العبقريَّةِ بانيا
- شَيخُ السِّياسةِ ليس يَبعثُ غارةًأو يبعثَ الرأيَ المظفَّرَ غازيا
- الله عَلَّمَهُ فليس كَفَنِّهِفَنٌّ وإن بَهَر العقولَ معانيا
- اللَّهُ أرسلهُ عليهم عاصفاًمُتمرِّداً يَدَعُ الجِبالَ نوازيا
- شَرِسَ القُوى عَجْلانَ أهوجَ يرتمِييُزجي الغوائلَ مُستبِدّاً عاتيا
- ما لامرئٍ عَهدٌ يُظنُّ بمثلِهِمن بعدِ عادٍ رائياً أو راويا
- قلب المنازِلَ والبيوتَ فلم يَدَعْإلا مَصائِبَ مُثَّلاً ودواهيا
- ألقَى على القومِ العذابَ فما يُرَىمُتزحزِحاً عنهم ولا مُتجافيا
- الأرضُ واسعةُ الجوانبِ حولهمما مسَّ منها عامراً أو خاليا
- نزلتْ جُنودُ اللَّهِ رُعباً بالغاًملأَ القُلوبَ فما بَرِحْنَ هوافيا
- وأتى حُذيفة في مَدارِع غَيْهَبٍألْقَى على الدنيا حِجاباً ضافيا
- يَتَلمَّسُ الأخبارَ ماذا عِندهمأأفاقَ غاويهم فَيُصبِحُ صاحيا
- جاء الرجالَ يَدُسُّ فيهم نَفْسَهُوالحتفُ يَرْقُبُه مخوفاً عاديا
- بِيَدَي معاويةٍ وعمروٍ أمسكتكلتا يَدَيْهٍ مُوارباً ومُداجِيا
- لولا الرسولُ ودَعوةٌ منه مضتلَقِيَ الأسِنَّةَ والسُّيوفَ مواضيا
- بَلَغَ البلاءُ بهم مَداهُ فلم يَجِدْمنهم سِوَى شاكٍ يُطارِحُ شاكيا
- يدعو أبو سُفيانَ يا قومِ انظرواإنّا وجدنا الأمرَ صَعْباً قاسيا
- فِيمَ المقامُ كفى التعلُّلُ بالمنىهُبّوا فإنّي قد مَللتُ مُقاميا
- حَسْبي على ألمِ الرحيلِ وحَسْبُكمأن يرجعَ الجيشُ العرمرمُ ناجيا
- ثم اعتلى ظَهْرَ البعيرِ وقال سِرْلا كانَ ذا الوادي المُروِّعُ واديا
- فاهتاجَ عكرمةٌ وقال أهكذايَهِنُ الزعيمُ ألا تُقيم لياليا
- إنزلْ وَسِرْ في القومِ سِيرةَ ماجدٍلا تُشْمِتَنَّ بك العدوَّ ولا بيا
- نزل الزعيمُ يَجرُّ حبلَ بَعيرهِويقولُ سِيروا مُسرِعينَ ورائيا
- ساروا وقال ابنُ الوليدِ أمالنايا عمروُ أن نَلقى اللُّيوثَ ضواريا
- إن كنتَ صاحبَ نجدةٍ فأقِمْ معيوَلْيَبْقَ مَن رُزقوا النُّفوسَ أوابيا
- أبيا الرحيلَ حَمِيَّةٌ فَتخلَّفاوأباهُ قومٌ يتّقونَ الزاريا
- ثم استبدَّ بهم قضاءٌ غالبٌفمضوا وأدبرَ جمعُهُم مُتراميا
- ومضى حُذيفةُ بالبَشارةِ يبتغِيعِندَ النبيِّ بها المحلَّ العاليا
- وافاه في حَرَمِ الصَّلاةِ وقُدْسِهاوالنُّورُ نورُ اللَّهِ يَسْطَعُ زاهيا
- حتى قضاها سَمحةً مقبولةًمُتهجّداً يتلو الكتابَ مُناجيا
- رَكَعاتُ ميمونِ النَّقيبَةِ مُشرِقٍتَرِدُ السَّماءَ أهِلّةً ودراريا
- سَمِعَ الحديثَ فراحَ يَحمدُ رَبَّهفَرحاً ويشكُر فَضلَه المتواليا
- إن يجمعِ القومُ الجنودَ فإنّماجمعوا مَزاعِمَ تُفتَرى ودعاويا
- جمعوا لأغوالٍ يَطولُ غليلُهاممّا تَحاماها المنونُ تحاميا
- من كُلِّ مُقتحِمٍ سَواء عندهوَرَد المنيَّة شارباً أو ساقيا
- سِرْ في عبيدِكَ يا ابنَ حربٍ إنّمالاقيتَ منهم سادةً ومَواليا
- لن تبلغَ النَّصرَ المرومَ ولن ترىإلا ظُبىً مهزومةً وعواليا
- ذهبت لِطيَّتها الكتائبُ خُيَّباًوذهبتَ تبعثُ بالكتابِ مُناويا
- بئسَ الكتابُ عَوَيْتَ فيه ولن ترىضِرغامَة الوادي يخاف العاويا
- ورفعتَ للأصنامِ فيه لواءهاوهيَ التي تركتْ لِواءكَ هاويا
- أتعِيبُها أن لم تكن عربيَّةًأفما رأيتَ جَمالَها المتناهيا
- أنكرتَ حُسْنَ الفارسيَّةِ غَيْرَةًوحَسَدْتَها فجعلت نفسَكَ واشيا
- زِدْهَا من الوصفِ البديعِ وغنِّناللَّهِ دَرُّكَ يا ابنَ حربٍ شاديا
- ماذا أصابك من كتابِ مُحمدٍلا تُخْفِ ما بك إن أردت مُواسيا
- أفما صعقتَ له وبِتَّ بليلةٍتَسْرِي أراقمُها فَتُعِيي الراقيا
- انهض أبا سُفيانَ نهضةَ مُهتَدٍأفما تزالُ القاعِدَ المُتوانيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
85 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.