قصيدة
مضت السيوف وولت الأرباب
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- مَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُفإلى الهزيمةِ أيّها الأحزابُ
- لا اللاتُ نافعةٌ ولا أَخَوَاتُهاكلُّ بلاءٌ واقعٌ وعذابُ
- في السّفحِ من سَلعٍ قضاءٌ رابضٌوالويلُ حين يَثُورُ أو يَنسابُ
- يَبْغِي الفريسةَ والمنيَّةُ مخلبٌوَيَصُولُ والأجلُ المعجَّلُ نابُ
- هو يا ابن حربٍ ما عَلِمتَ وجَرَّبواالغِيلُ بَسْلٌ واللّيوثُ غِضَابُ
- أَشْفَى سليطٌ وابنُ عَوفٍ ضِغنَكمأم ثَمَّ ضِغْنٌ وَاغِرٌ وضبابُ
- لا بُورِكتْ تلك السُّيوفُ فإنّهالَتُصيبُ من أعدائِها فَتُصابُ
- كلُّ الذي نِلتم ونالتْ من دمٍعَطَبٌ يُتَاحُ لكم معاً وتَبابُ
- زَيدٌ وَسَعدٌ في الفوارسِ فانظُرواإن كان يَصدقُ نفسَه المُرتابُ
- اللَّهُ أكبرُ كلُّ شيءٍ دونهصَدَقَ الذين دعاهُمُ فأجابوا
- ثُوبوا جُموعَ المشركينَ فإنّماغَرَّتكمُ الأوثانُ والأنصابُ
- لا يُعجبنَّ بَني قريظَةَ غَدرُهمفَمُحَمَّدٌ لِلغادرِينَ عُقابُ
- هبَّ ابن أخطب فاستزل بمكرهكعباً وأمر الجاهلين عجاب
- يا للصحيفةِ إذ يُمزِّقُها أماينهاه عن خطأ الغُواة صَوَابُ
- خَطَرَ الفحولُ فأين تذهبُ فِتيةٌمُلْدُ السواعِدِ والسُّيوفِ رِطَابُ
- قال النبيُّ دعوا القِتَالَ لمعشرٍبَلغوا النِّصَابَ فللقتالِ نِصابُ
- إن تذهبوا نَاجينَ من غَمَراتِهِفَلَكُمْ إليه مَرجِعٌ ومآبُ
- لن تُحرَموا في اللَّهِ أجْرَ جهادكمإذ تَعملونَ ويَعملُ الأصحابُ
- عُنُقُ المجاهدِ ليس يُغمَطُ حَقُّهسِيَّانِ سَيْفٌ قاطِعٌ وتُرابُ
- الخَندقُ الهيجا حملتم عِبْئَهاوالأمرُ جِدٌّ والخطوبُ صِعابُ
- هَاتِيكَ خيلُ ابنِ الوليدِ وَصَحْبِهِتدنو فَتطمعُ تارةً وتَهابُ
- بابٌ من الهيجاءِ لم تَرَ مِثلَهُفيما تُسَدُّ وتُفتحُ الأبوابُ
- ذُعِرَ الفوارسُ في مُتونِ جيادِهملمَّا تردَّى الفارسُ الوثّابُ
- نظروا فكان لهم بمصرعِ نوفلٍخَطبٌ تطيشُ لهولِهِ الألبابُ
- الجوُّ مُستعِرٌ يَشُبُّ أُوارُهُوَيَعُبُّ فيه من اللَهِيبِ عُبابُ
- جَرَتِ النِّبالُ بِهِ يُذيبُ وَطيسُهابأسَ الأُلى لولا الرجاءُ لذابوا
- ماذا لهم بعد الغُرورِ وما لَقُوافي الحربِ إن كذبَ الرجاءُ وخابوا
- دَفَعُوا الجيادَ وصاح عمروٌ صَيحةًهَاجَ الهزبرُ لها ومَاجَ الغابُ
- شيخٌ قَضَى في الغالِبينَ لنفسهِفَقَضى عليه الأشوسُ الغلابُ
- يا عمرو خُذها من عليٍّ ضربةًهِيَ إن سألتَ عن الجحيمِ جوابُ
- حِبَّان لا سَلِمَتْ يَدَاكَ ولا سَقَىأحياءَ قومكَ ما حَييتَ سَحابُ
- أرسلتَهُ سهماً تَضجُّ لِهَوْلِهِأُمَمُ الكتابِ وتَفزعُ الأحقابُ
- مَن ذا رَميتَ رَماكَ ربُّكَ بالتيتَنهدُّ مِن صَدَمَاتِهَا الأصلابُ
- أخزيتَ أُمَّكَ لا تُحَدِّثْ بَعدَهاعن طِيبِ أُمِّكَ ها هنا الأطيابُ
- دَمُ مَن جَرحتَ وإِنْ جَهِلتَ مَكَانَهُفي القومِ مِسكٌ ساطِعٌ ومَلابُ
- سَعدُ العشيرةِ والكتيبةُ حولهأُسْدُ العرينِ تَزِيْنُها الأحسابُ
- الفارسُ المرجوُّ يَقْدِمُ قومَهُعِندَ الوغَى والسَّيِّدُ المنتابُ
- إن جدَّ جِدُّ الضربِ فهو مُهَنَّدٌأو جَنَّ ليلُ الخطبِ فهو شِهابُ
- أغرى عُيينةَ وَابْنَ عَوفٍ مَطمعٌيَعْيَا بأَيْسَرِ أمرِهِ الطُّلابُ
- تَرَكا أبا سُفيانَ في غَفَلاَتِهِوكأنّما يُلقَى عليه حِجابُ
- لم يُبصرِ الذئبينِ حين تَسلّلاومن الرجالِ ثعالبٌ وذئابُ
- قالا رَضينا السّلمَ يُشبعُ قَومَناتمراً ورَاضِي السّلمِ ليس يُعابُ
- تَمْرٌ المدينةِ إن أصبنا نِصفَهُفلكم علينا ذِمَّةٌ وكتابُ
- نَدَعُ القتالَ وإن أبَى حُلفَاؤُنافَاشْتَدَّ لَوْمٌ واستحرَّ عِتابُ
- لهمُ الكَرِيهةُ يُطعَمونَ سُمُومَهاولنا طعامٌ سائِغٌ وشَرابُ
- هَاجَا من السَّعْدَيْنِ سَوْرَةَ غضبةٍهِيَ للضراغِمِ شِيمَةٌ أوْ دابُ
- أَبَيَا اصطناعَ الرأي في وَهَجِ الوَغَىلم تصطنعه قواضبٌ وحراب
- وتنازعا نظراً يهول ومنطقاًيُوهِي القُلُوبَ الصُّمَّ وَهْيَ صِلابُ
- مَنْ هُمْ أيجملُ أن يقالَ تَحكَّموافينا ونحن السَّادَةُ الأقطابُ
- نَحمِي مَدِينَتَنَا ونَمنعُ نخلَهامِن أن يَحُومَ على جَنَاهُ ذُبَابُ
- قال النَّبيُّ بَدَا المُغيَّبُ فارجعاولكلِّ نفسٍ مَوعِدٌ وحِسابُ
- النّصرُ عِندَ اللَّهِ يَجعلُهُ لناإن شاءَ وهو المُنعمُ الوهّابُ
- صبراً على حَرِّ القتالِ فإنهخَطبٌ يَزولُ وَغَمرةٌ تَنجابُ
- شَغَلَ القتالُ عن الصلاةِ وإنّهاسَكَنٌ لنا من ربِّنا وثوابُ
- قُمْ يا بِلالُ مُؤَذِّناً لِنُقِيمَهاسَكَنَ القِتالُ وزالتِ الأسبابُ
- رَبِّ ارْمِهِمْ بالنَّارِ مِلءَ بُيوتهموقُبورِهم فلو اتَّقوكَ لتابوا
- وببأسك انْصُرْنا وزَلْزِلْ جَمْعَهمتَزُلِ الهمومُ وتَذهبِ الأوصابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.