قصيدة

أبشر فذلك ما سألت قضاه

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ه · 18 بيتاً

  1. أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُرَبٌّ هداك فكنتَ عند هداهُ
  2. آثرتَهُ وَرَضِيتَ بين عبادِهمن صالِحِ الأعمالِ ما يرضاهُ
  3. قتلوكَ فيه تَردُّهم عن دينِهِصَرْعَى وتمنعُ أن يُبَاحَ حِماهُ
  4. وَبَغَوْا عليكَ فعذَّبوا الجسدَ الذيما للكرامةِ والنّعِيمِ سواهُ
  5. هِيَ دعوةٌ لك ما بسطتَ بها يداًحتّى تَقبّلَ واستجابَ اللّهُ
  6. ولقد رأيتَ حِمَى الجهادِ فَصِفْ لناذاك الحمى القُدسِيَّ كيف تراهُ
  7. ماذا جَزَاكَ اللَّهُ من رِضوانِهوحَبَاكَ في الفردوسِ من نُعماهُ
  8. ماذا أعدَّ لكلِّ بَرٍّ مُتَّقٍغَوَتِ النُّفُوسُ فما أطاعَ هَواهُ
  9. أَرأيتَ عبدَ اللَّهِ كيف بَلَغتَهُشَرَفاً مَدَى الجوزاءِ دُونَ مداهُ
  10. دَمُكَ المطهَّرُ لو أُتيحَ لهالكٍأعيا الأُساةَ شفاؤُه لَشَفاهُ
  11. صَوتٌ يُهيبُ بِكلِّ شعبٍ غافلٍطوبى لمن رُزِقَ الهُدَى فوَعاهُ
  12. مَعْنَى التفوّقِ في الحياةِ فَمَن أبىإلا الصُّدودَ فما درى مَعناهُ
  13. الأمرُ رَهنُ الجِدِّ ليس بنافعٍقَولُ الضّعيفِ لعلّه وَعَساهُ
  14. تَشقَى النُّفوسُ ولا كشِقْوَةِ خاسرٍلا دِينَهُ اسْتَبْقى ولا دُنياهُ
  15. والمرءُ يَرغبُ في الحياةِ وَطُولِهاحتّى يكونَ الموتُ جُلَّ مُناهُ
  16. أُوتِيتَ نصراً يا محمدُ سَاطعاًيبقَى على ظُلَمِ العصورِ سَناهُ
  17. لَكَ من دمِ الشُّهداءِ بأسٌ لم يَقُمْفي الأرضِ ديِنُكَ عالياً لولاهُ
  18. ما تَنقَضِي لإِمامِ حقٍّ قُوّةٌإلا تَزيدُ على الزّمانِ قُواهُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.