قصيدة

هو مرتمى الأبطال مالك دونه

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ب · 20 بيتاً

  1. هو مُرتمَى الأبطالِ مالك دُونهمُتزحزَحٌ فاصبر له يا مُصعَبُ
  2. ولقد صبرتَ تخوضُ من أهوالهِما لا يخوضُ الفارسُ المُتلبِّبُ
  3. تَرمِي بِنفسِكَ دُون نفسِ مُحمدٍوتقيه من بأسِ العِدَى ما تَرهب
  4. تبغي الفِداءَ وتلك سُنّةُ من يرىأنّ الفداءَ هو الذمامُ الأوجب
  5. دعْ من يَعَضُّ على الحياةِ فإنّهغاوٍ يُضلَّل أو دَعِيٌّ يكذب
  6. ما اختارَ نُصرةَ دينِه أو رأيهِمن لا يرى أن الفداءَ المذهب
  7. ما هذه المُثُلُ التي لا تَنتهِيهذا هو المَثلُ الأبَرُّ الأطيب
  8. طاحَ الجهادُ به شهيداً صادقاًأوفى بعهدِ إلههِ يتقرَّب
  9. إيمانُ حُرٍّ لا يُبالي كلّماركبَ العظائِمَ أن يهولَ المركب
  10. يرسو وأهوالُ الوقائعِ عُصَّفٌتذرو الفوارسَ والمنايا وُثَّب
  11. إن يضربوه ففارسٌ ذو نجدةٍما انفكَّ يطعنُ في النُّحورِ وَيضرب
  12. كم هاربٍ يخشى بَوادِرَ بأسِهِويخافُ منه مُشيَّعاً ما يَهرب
  13. الموتُ في وثباتِه يَجرِي دماًوالموتُ في نَظَراتهِ يتلهّب
  14. سقطت يَداهُ وما يزالُ لواؤُهفي صَدْرهِ يحنو عليه ويَحدِبُ
  15. لو يَستطيعُ لَمدَّ من أهدابِهِسَبباً يُشَدُّ به إليهِ ويُجذَبُ
  16. يُمناه أم يُسراه أعظمُ حرمةًأم ساعداه وصدرُه والمنكب
  17. جارَى مَنِيَّته فكلٌّ يرتميفي شأنه جَللاً وكلٌّ يدأب
  18. حتّى دعاهُ اللّهُ يرحَمُ نفسَهفأجاب يلتمسُ القرارَ ويطلب
  19. إن كان ذلك من أعاجيبِ الوغَىفالبخلُ بالدَّمِ في المحارمِ أعجب
  20. إنَّ امرأً كَرِهَ الجِهادَ فلم يَفُزْبالموتِ في غَمراتِه لَمُخيَّب

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.