قصيدة
أدأبك أن تريد المستحيلا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 163 بيتاً
- أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلاتأمّلْ أيها المولى قليلا
- لبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلاوتُضمِرُ في جوانحك الغليلا
- وما يُجديك لاعجهُ فتيلاأما تنفكُّ تذكر يومَ بدر
- وما عانيت من قتلٍ وأسرِوَراءَك إنّها الأقدارُ تجري
- بنصرٍ للنبيّ وراءَ نصرِوكان الله بالحسنى كفيلا
- أبا سُفيانَ دّعْ صفوانَ يبكيوعكرمةً يُطيل من التشكّي
- وقلْ للقومِ في بِرِّ ونُسكِنَهيتُ النفسَ عن كفرٍ وشركِ
- وآثرتُ المحجّةَ والسبيلاأراك أطعتَهم وأبيتَ إلّا
- سبيلَ السُّوءِ تسلكه مُدِلّاتريدُ مُحمداً وأراه بَسْلا
- رُويدك يا أبا سفيان هلّاأردت لقومك الحَسَن الجميلا
- قُريشٌ لم تزل صَرْعَى هواهاوعِيرُ الشؤمِ لم تَحلل عُراها
- أجِلْ عينيك وانظر ما عساهاتسوقُ من الجنودِ إلى وغاها
- فقد حَملتْ لكم أسفاً طويلادعا صفوانُ شاعِرَه فلبَّى
- وكان يسومه شَططاً فيأبىأحلَّ له الهجاءَ وكان خِبَّا
- أحبَّ من الخيانةِ ما أحبّايُريدُ العَيشَ مُحتقَراً ذليلا
- يذمُّ محمداً ويقول نُكْراولولا لؤمه لم يَألُ شكرا
- تغمَّد حقَه وجزاه شَرّاوأمسى عهدهُ كذباً وغدرا
- وإنّ له لمنقلباً وبيلاألم يَمنُنْ عليه إذ الأُسارى
- تكاد نفوسُها تهوِي حذاراتطوفُ به مُولَّهةً حيارى
- تَودُّ لو اَنّها ملكت فراراوهل يُعطَى عدوُّ اللهِ سُولا
- جُبَيْرُ أكان عمُّك حين أودىكعمّ محمدٍ شرفاً ومجدا
- أحمزةُ أم طعيمةُ كان أهدىرُويدك يا جبير أتيت إدّا
- وإنّ قضاءَ ربّكِ لن يحولاأراد فما لِوَحْشِيٍّ مَحيدُ
- ولا لك مصرفٌ عما يُريدُأليس لِحمزةَ البأسُ الشديدُ
- فما يُغني فتاك وما يُفيدُتباركَ ربُّنا رباً جليلا
- تَولَّوْا بالكتائبِ والسَّراياوساروا بالحرائرِ والبغايا
- منايا قومهم جَلبتْ منايافسيري في سبيلك يا مطايا
- ولا تَدَعِي الرسيمَ ولا الذّميلاويا خَيلُ اركضي بالقوم ركضا
- وجوبي للوغى أرضاً فأرضالعلّ الناقمَ الموتورَ يرضى
- نَشدتُكِ فانفضي البيداءَ نفضاوَوالي في جوانبها الصّهيلا
- ويا هندُ اندبي القتلى ونوحيوزيدي ما بقومِكِ من جُروحِ
- وراءَكِ كلُّ مُنصلِتٍ طَموحِتُهيِّجُّ بأسَهُ رِيحُ الفتوحِ
- وراءك فتيةٌ تأبى النّكولاوراءك نِسوةٌ للحرب تُزجَى
- تَرُجُّ دفوفُها الأبطالَ رجّاوتلك خمورُ عسكركِ المرجَّى
- وكان الغيُّ بالجهلاءِ أحجىكذلك يطمسُ الجهلُ العقولا
- رأيتِ الرأي شُؤماً أيَّ شؤمِوما تدري يمينُك أين ترمي
- لعمركِ إنه لَرسيسُ همِّتغلغل منك بين دَمٍ ولحمِ
- فيا ابنةَ عُتبة اجتنبي الفُضولاأعنْ جَسدِ الرضيّةِ بنتِ وهبِ
- تُشَقُّ القبرُ يا امرأةَ ابن حربويُقطَعُ بالمُدى في غير ذنب
- ليُفدَى كلُّ مأسورٍ بإربِفيا عجباً لقولٍ منكِ قيلا
- هي الهيجاءُ ليس لها مردُّفمن يَكُ هازلاً فالأمرُ جِدُّ
- لَبأسُ اللهِ يا هندٌ أشدُّله جندٌ وللكفّارِ جند
- وإنّ لجندهِ البطشَ المهولاسيوفُ محمدٍ أمضى السيوفِ
- وأجلبُ للمعاطبِ والحتوفِإذا هوتِ الصفوفُ على الصفوفِ
- وأعرضَ كلُّ جبارٍ مخوفِمَضتْ مِلءَ الوغَى عَرضاً وطولا
- أرى السَّعدَيْنِ قد دلفا وهذاعليٌّ بالحُسامِ العَضْبِ لاذا
- وحمزةُ جَدَّ مُعتزِماً فماذاوَمن للقومِ إن أمسوا جُذاذا
- وطار حُماتُهم فمضوا فلولاوفي الأبطالِ فِتيانٌ رِقاقُ
- بأنفسهم إلى الهيجا اشتياقُلهم في الناهضين لها انطلاقُ
- دعا داعي الجهادِ فما أطاقوابدارِ السّلمِ مَثوىً أو مقيلا
- أعادهُم النبيُّ إلى العرينِشُبولاً سوف تَصْلُبُ بعد لينِ
- يضنُّ بها إلى أجلٍ وحينِرَعاكَ اللهُ من سَمْحٍ ضنين
- يَسوسُ الأمرَ يكرهُ أن يَعولاوَقيلَ لرافعٍ نعم الغلامُ
- إذا انطلقتْ لغايتِها السّهامُتقدم أيّها الرامي الهمامُ
- إذا الهيجاءُ شبّ لها ضرامُفأَمطِرْها سِهامَكَ والنُّصولا
- ونادى سمرةٌ أيرُدُّ مثليويُقبلُ صاحبي وأنا المجلِّي
- أُصارِعُه فإن أغلبْ فَسؤْليوكيف أُذادُ عن حقٍّ وعدلِ
- وأُمْنَعُ أن أصولَ وأن أجولاوصَارعَهُ فكان أشدَّ أسرا
- وأكثرَ في المجالِ الضّنكِ صبراوقيل له صدقتَ فأنت أحرى
- بأن تردَ الوغى فتنالَ نصراألا أقبل فقد نِلتَ القبولا
- أعبدَ اللهِ مالكَ من خَلاقِفَعُدْ بالنّاكِثينَ ذوي النّفاقِ
- كفاكَ من المخافةِ ما تُلاقيومالّك من قضاءِ اللهِ واقِ
- وإن أمسيتَ للشّعرى نزيلاأبيتَ على ابن عمرٍو ما أرادا
- وشرُّ القومِ من يأبى الرشادانهاكَ فلم تَزِدْ إلا عنادا
- ألم يَسمعْ فريقُكَ حين نادىأطيعوا الله واتّبعوا الرسولا
- يقولُ نشدتُكم لا تخذلوهُومَوْثِقَ قومِكم لا تَنقضوهُ
- رسولُ الله إلّا تنصروهُفإنّ الحقَّ ينصرُهُ ذَووهُ
- ألا بُعداً لمن يَبغِي الغُلولاتجلَّى نورُ ربّكَ ذي الجلالِ
- وهزّ الشِّعبَ صوتٌ من بِلالِبلالُ الخيرِ أذَّنَ في الرجالِ
- فهبُّوا للصلاةِ من الرِحالِوقاموا خلَف سيّدهم مُثولا
- عَلاَ صَوتُ الأذينِ فأيُّ مَعنىلِمَنْ هو مُؤمنٌ أسمَى وأسنى
- إلهُ النّاسِ فردٌ لا يُثنَّىتأمّلْ خلقه إنساً وجنّا
- فلن تجدَ الشريكَ ولا المثيلاأَجلْ اللّهُ أكبرُ لا مِراءَ
- فهل سَمِعَ الألى كفروا النّداءَأظنُّ قلوبَهم طارت هَباءَ
- فلا أرضاً تُطيقُ ولا سَماءَجَلالُ الحقِّ أورثهم ذهُولا
- سرى الصّوتُ المردَّدُ في الصباحِفضجَّ الكونُ حيَّ على الفلاحِ
- تلقَّى صيحةَ الحقِّ الصّراحِفقام يَصيحُ من كلِّ النواحي
- يُسبِّحُ ربَّهُ غِبَّ ارتياحِويحمَدُه بألسنةٍ فِصاحِ
- تَعطّفتِ الجبالُ على البطاحِوكبّرتِ المدائنُ والضواحي
- وأوَّبتِ البحارُ مع الرياحِوصفَّقَ كلُّ طيرٍ بالجناحِ
- كتابُ الحقِّ ما للحقِّ ماحِيُرتَّلُ في الغُدوِّ وفي الرواحِ
- فَقُلْ للنّاسِ من ثَمِلٍ وصاحِشريعةُ ربّكم ما من براحِ
- فَمنْ منكم يُريدُ بها بديلاألا طابتْ صلاتُكَ إذ تُقامُ
- وطابَ القومُ إذ أنتَ الإمامُأقمها يا محمدُ فَهْيَ لامُ
- تَساقَطُ حولها الجُنَنُ العِظامُبها يُتخطَّفُ الجيشُ اللهّامُ
- وليس كمثلِها جَيشٌ يُرامُقضاها اللّهُ فَهْيَ له ذِمامُ
- وذاك نِظامُها نِعمَ النّظامُيوطِّد من بَنَى وهي الدّعامُ
- ويصعدُ بالذّرى وهي السّنامُنَهضتَ لها وما هبَّ النيامُ
- وبادرها الميامينُ الكرامُمَقامٌ ما يُطاوله مَقامُ
- ودينٌ من شعائِره السّلامُيصونُ لواءَهُ جيلاً فجيلا
- هُدَى الأجيالِ يخطبُ في الهُداةِويأمُر بالجهادِ وبالصّلاةِ
- وبالأخلاقِ غُرّاً طيّباتِمُلَقَّى الوحيِ والإلهامِ هاتِ
- وَصفْ للنّاسِ آدابَ الحياةِوكيف تكونُ دُنيا الصّالحاتِ
- وَخُذهم بالنّصائحِ والعظاتِمُضيئاتِ المعالمِ مُشرِقاتِ
- شُعوبُ الأرضِ من ماضٍ وآتِعيالُكَ فاهْدِهم سُبُلَ النَّجاةِ
- إذا ضلَّت دَهاقينُ الثّقاتِوأمسى الناسُ أسرى التُّرَّهاتِ
- وخفّ ذَوُو الحلومِ الراسياتِفأصبحتِ الممالكُ راجفاتِ
- أقمتَ الأرضَ تكره أن تميلاألا بَرَزَ الزُبَيْرُ فأيُّ وصفِ
- حَواريُّ الرسول يفي ويكفيبرزتَ لخالدٍ حتفاً لحتفِ
- تصدُّ قواه عن كرٍّ وزحفِوتَدفعهُ إذا ابتعثَ الرعيلا
- ألم تَرَهُ وعكرمَة استعدَّافأمَّا جدَّتِ الهيجاءُ جَدّا
- بنى لهما رسولُ الله سَدَّاومثلك يُعجزُ الأبطالَ هدّا
- ويتركُ كلَّ مُمتنعٍ مَهيلالِمَنْ يَرِثُ الممالكَ لا سِواهُ
- أعدَّ القائدُ الأعلى قُواهُوبَثَّ الجيشَ أحسنَ ما تراهُ
- تعالى اللّهُ ليس لنا إلهُسِواهُ فوالِهِ ودَعِ الجهولا
- رُماةُ النَّبْلِ ما أمَرَ النبيُّفَذلِك لا يكنْ منكم عَصِيُّ
- إذا ما زالتِ الشُّمُّ الجِثيُّوكان لها انطلاقٌ أو مُضِيُّ
- فكونوا في أماكنكم حُلولارُماةَ النَّبلِ رُدُّوا الخيلَ عنَّا
- وإن نَهلتْ سيوفُ القومِ منَّافلا تتزحزحوا فإذا أذنَّا
- فذلك إنّ للهيجاءِ فنَّاتُلقّنه الجهابذةَ الفُحولا
- تَلقَّ أبا دُجانةَ باليمينِحُسامَكَ من يَدِ الهادِي الأمينِ
- وَخُذْهُ بحقِّه في غيرِ لينِلِتنصُرَ في الكريهةِ خيرَ دينِ
- يَرِفُّ على الدُّنَى ظِلاًّ ظليلانَصيبك نِلتَهُ من فضلِ ربِّ
- قضاهُ لصادقِ النَّجدَاتِ ضَرْبِتخطَّى القومَ من آلٍ وصحبِ
- فكان عليك عضْباً فوق عَضْبِتبخترْ وامضِ مسنوناً صَقيلا
- أبا سُفيانَ لا يقتلْكَ همَّاولا يذهبْ بحلمكَ أن تُذَمّا
- أحِينَ بَعثَتها شَرّاً وشُؤماأردتَ هَوادةً وطلبتَ سلما
- مَكانك لا تكن مَذِلاً ملولامَنِ الدّاعي يَصيِحُ على البعيرِ
- أمالي في الفوارسِ من نظيرِأروني همّةَ البطلِ المُغيرِ
- إليَّ فما بِمثلي من نكيرِأنا الأسدُ الذي يحمي الشُّبولا
- تَحدّاهُ الزُّبَيْرُ وفي يَديْهِقَضاءٌ خفَّ عاجِلُه إليْهِ
- رَمى ظهرَ البعيرِ بمنكبيهِوجرَّعهُ منيَّته عليْهِ
- فأسلمَ نفسَهُ وهوَى قتيلاألا بُعداً لِطلحةَ حين يهذي
- فيأخذُه عليٌّ شَرَّ أخذِأُصِيبَ بِقسْوَرِيِّ البأسِ فذِّ
- يُعَدُّ لكلِّ طاغِي النّفسِ مُؤذِيُعالِجُ دَاءَهُ حتى يزولا
- أمِنْ فَقدٍ إلى فقدٍ جَديدِلقد أضحى اللّواءُ بلا عميدِ
- بِصارمِ حمزة البطلِ النّجيدِهَوى عثمانُ إثرَ أخٍ فقيدِ
- وأُمُّ الكُفرِ ما برحت ثَكولاأبَى شرُّ الثلاثةِ أن يَريعا
- فخرَّ على يَدَيْ سعدٍ صريعاثلاثةُ إخوةٍ هلكوا جميعا
- وَراحَ مُسافِعٌ لهمُ تبيعارَمتْ يَدُ عاصمٍ سُمّاً نقيعا
- تَورَّدَ جوْفَهُ فجَرى نجيعاوجاء أخوهُ يلتمسُ القَريعا
- فأورَدَ نفسَه وِرداً فظيعاأعاصِمُ أنت أحسنتَ الصّنيعا
- فَعِندَ اللّهِ أجرُكَ لن يَضيعاوإنّ لربّكَ الفضلَ الجزيلا
- رَمَيْتَهُما فظلّا يزحفانِيَجُرَّانِ الجِراحَ ويَنْزِفانِ
- وخَلفهما من الدّمِ آيتانِهما للكفرِ عنوانُ الهوانِ
- تَرى الرأسيْنِ مما يحملانِعلى الحجرِ المذمَّمِ يُوضَعانِ
- أمن ثَدْيَيْ سُلافة يرضعانتَقولُ وقلبُها حرّانُ عانِ
- عليَّ الجودُ بالمئةِ الهجانِلمن يأتي بهامةِ مَن رماني
- فوا ظَمَئي إلى بنتِ الدّنانِتُدارُ بها عليَّ فودِّعاني
- وَمُوتا إنّ للقتلى ذُحولادُعَاةَ اللاتِ والعُزَّى أنيبوا
- فليس لصائحٍ منكم مُجيبُوليس لكم من الحسنى نصيبُ
- لِربِّ النّاسِ داعٍ لا يخيبُودينُ الحقِّ يعرفهُ اللّبيبُ
- وما يخفَى الصّوابُ ولا يَغيبُرُويداً إنّ موعدكم قريبٌ
- وكيف بمن يُصابُ ولا يُصيبُسَليبُ النّفسِ يتبعه سليبُ
- أما يفنى الطّعينُ ولا الضَّرِيبُلِواءٌ ليس يحملهُ عَسِيبُ
- عليهِ مِن مناياكم رقيبُكفاكم يا له حِملاً ثقيلا
- رَمَى بالنّبلِ كلُّ فتىً عليمِفردَّ الخيلَ داميةَ الشَّكيمِ
- بِنَضْحٍ مِثلِ شُؤْبوبِ الحميمِيَصبُّ على فراعنةِ الجحيمِ
- وصاحتْ هندُ في الجمعِ الأثيمِتُحرِّضُ كلَّ شيطانٍ رجيمِ
- ألا بطلٌ يَذُبُّ عنِ الحريمويَضرِبُ بالمهنَّدِ في الصّميم
- فهاجت كلَّ ذاتِ حشىً كليمِتبثُّ الشجوَ في الهذَرِ الذميم
- وتذكرُ طارقاً دَأْبَ المُلِيمِيُسيءُ ويُدَّعَى لأبٍ كريمِ
- وأين مَكانهنَّ من النّعيمِومن جُرثومةِ الحسبِ القديمِ
- زعمنَ الشّركَ كالدّينِ القويمِلهنَّ الويلُ من خطبٍ عميمِ
- رمى الأبناءَ وانتظمَ البُعولامَنِ البطلُ المُعصَّبُ يختليها
- رِقاباً ما يَملُّ الضرب فيهابِأبيضَ تتقيهِ ويعتريها
- وتكرهُ أن تراه وَيشتهيهالها من حَدّهِ والٍ يليها
- ويَنتزعُ الحكومةَ من ذويهابَررتَ أبا دُجانة إذ تُريها
- وحِيَّ الموتِ تطعمه كريهاصَددتَ عن السفيهةِ تزدريها
- وتُكرِمُ سيفَكَ العفَّ النزيهاتُولوِلُ للمنيّةِ تتّقيها
- فإيهاً يا ابنةَ الهيجاءِ إيهانَجوتِ ولو رآكِ له شبيها
- مَضى العَضْبُ المشطَّبُ ينتضيهاحياةَ مُناجزٍ ما يبتغيها
- إذا شَهِدَ الكريهةَ يصطليهافأرسلها دماً وهوى تليلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.