قصيدة
طف بالمصارع واستمع نجواها
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواهاوَالْثِمْ بأفياءِ الجِنانِ ثَراها
- ضَاعَ الشَّذَى القُدسِيُّ في جَنَباتهافَانْشَقْ وَصِفْ لِلمُؤمنين شذاها
- حِلَلٌ يَروعُ جَلالُها ومنازلٌمِن نُورِ ربِّ العالَمِينَ سَناها
- ضَمّتْ حُماةَ الحقِّ ما عَرَف امْرُؤٌعِزّاً لهم من دُونِهِ أو جاها
- الطّالِعينَ بهِ على أعدائهِمَوْتاً إذا نشروا الجُنودَ طَواها
- الخائِضينَ من الخُطوبِ غِمَارهاالمُصْطَلِينَ مِنَ الحُروبِ لَظاها
- الباذِلَين لَدَى الفِدَاءِ نُفوسَهُمْيَبغونَ عِند إلهِهمْ مَحياها
- ما آثروا في الأرضِ إلا دِينَهُدِيناً ولا عَبدوا سِواهُ إلها
- سَلكوا السَّبيلَ مُسدَّدين تُضيئهُآيُ المُفصَّل يَتبعونَ هُداها
- قَومٌ هُم اتّخذوا الشَّهادةَ بُغيةًلا يبتغونَ لَدَى الجِهادِ سِوَاها
- هُمْ في حِمَى الإيمانِ أوّلُ صخرةٍفَسَلِ الصخورَ أما عرفن قُواها
- حَملتْ جِبالَ الحقِّ في دنيا الهُدَىبيضاً شواهقَ ما تُنالُ ذُراها
- تُؤْتِي الممالكَ والشُّعوبَ حيَاتَهاوتُقيمُ من أمجادِها وعُلاها
- ذَهبتْ تُرفرِفُ في مَسابحِ عزِّهاومَضَتْ يَفوتُ مدَى النُّسورِ مَداها
- تَجرِي الرياحُ الهُوجُ طَوْعَ قَضائِهاوتَخافُها فَتحيدُ عن مَجراها
- طافَ الغمامُ مُهلِّلاً بظلالِهافَسقتْهُ مِن بَركاتِها وسقَاها
- شُهداءَ بدرٍ أنتمُ المثلُ الذيبَلغَ المدى بعد المدى فتناهَى
- عَلَّمتُمُ الناسَ الكفاحَ فأقبلوامِلْءَ الحوادثِ يَدفعونَ أذاها
- أمّا الفِداءُ فقد قَضيتُمْ حَقَّهُوجَعلتموهُ شَريعةً نَرضاها
- مَن رامَ تفسيرَ الحياةِ لقومِهِفَدمُ الشّهيدِ يُبينُ عن مَعناها
- لولا الدِّماءُ تُراقُ لم نرَ أمّةًبلغَتْ من المجدِ العَريضِ مُناها
- أدنى الرجالِ من المهالك مَن إذاعَرضتْ منايا الخالدينَ أباها
- وأَجْلُّ من رفعَ الممالكَ مظهراًبانٍ من المُهَجِ السِّماحِ بناها
- كم أُمّةٍ لم تُوقَ عادِيةَ الرَّدىلولا الذي اقْتَحَمَ الرَّدى فوقاها
- تَسمو الشُّعوبُ بكلِّ حرٍّ ماجدٍوجَبتْ عليه حقوقُها فقضاها
- ما أكرمَ الأبطالَ يَومَ تَفيَّأواظُلَل المنايا يبتغون جَناها
- راحوا من الدّمِ في مَطارِفَ أشرقتْحُمْرُ الجراح بها فكنَّ حِلاها
- لو أنّهم نُشِرُوا رَأيتَ كُلومَهمتَدْمَى كأنّكَ في القتالِ تراها
- ليسوا وإن وَرَدُوا المنيَّةَ لِلأُلىغَمَر البِلَى وُرّادَهَم أشباها
- هُمْ عِندَ ربِّك يُرزَقون فَحيِّهموَصِفِ الحياةَ لأنْفُسٍ تَهواها
- اللهُ باركَها بِبَدْرٍ وقعةًكلُّ الفُتوحِ الغُرِّ مِن جَدْواها
- مَنعتْ ذِمارَ الحقِّ حِينَ أثارَهاوحَمتْ لِواءَ اللهِ حين دَعاها
- بَخِلَ الزمانُ فكنت من شُعرائهالو شاءَ رَبِّي كنتُ من قَتلاها
- كم دولةٍ للشّركِ زُلزِلَ عَرْشهابدماءِ بَدْرٍ واسْتُبِيحَ حماها
- في دولةٍ للمسلمين تشوقُهمأيّامُها وتهَزُّهم ذِكراها
- يا ويحَ لِلأممِ الضِّعافِ اتَنْقَضِيدُنيا الشُّعوبِ وما انْقَضتْ بلواها
- أُممٌ هَوالِكُ ما لَمستُ جِراحَهاإلا بكتْ وبكيتُ من جَرّاها
- لم أدرِ إذ ذهبَ الزَّمانُ بريحِهاماذا من القَدَرِ المُتَاحِ دَهاها
- إنّ الذي خَلَقَ السّهامَ لِمثلِهاجَمعَ المصائبَ كُلَّها فَرماها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
39 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.