قصيدة
تلك عقبى البغي فانظر كيف عادا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادايا له من مُصعَبٍ ألقى القيادا
- أرأيتَ القومَ شرّاً وأذىًورأيتَ القومَ ناراً ورمَادا
- غُيِّبوا في حُفرَةٍ مَسجورةٍتَخمدُ الدنيا وتَزدادُ اتّقادا
- مُلِئَتْ رُعباً وَزِيدَتْ رَوْعَةًمن عَذابٍ كان ضِعفاً ثم زادا
- قِفْ عليها وتبيَّنْ ما بهاهل ترى إلا انتفاضاً وَارِتعادا
- يا لهم إذ زعموا أصنامهمتُعجزِ اللّهَ كِفاحاً وجلادا
- جَلَّ ربّي لم يُغادِرْ بأسُهأنْفُساً منهم ولم يتركْ عَتادا
- خاصموا اللّهَ وعادَوا جُنْدَهُوأرى الأصنامَ أولى أن تعادى
- هي غرتهم فضلوا وعتواواستحبوا الكُفرَ بَغياً وعِنادا
- حَلَّقوا بالأمسِ في طُغيانهمثمَّ بادوا في مَهاويهِ وبادا
- عِظةٌ في التُّربِ كانت فِتنةًوعذابٌ كان شرّاً وفَسادا
- كُلْ هنيئاً من قليبٍ قَرِمٍيَبلعُ الكُفّارَ مَثْنَى وَفُرادى
- طال منك الصوم واشتد الطوىفخذ القوم التهاماً وازدرادا
- جَرَّبوا الحربَ وجاؤوا فَلَقُوْاغُمماً جُلَّى وأهوالاً شِدادا
- سمعوا الصَّوتَ وما من ناطقٍيُخبِرُ السائلَ منهم حِينَ نادى
- يا رسولَ اللهِ هُمْ في شأنهمغَمرةٌ تَطغَى وبلوى تَتمادى
- صدَقَ الوعدُ فكلٌّ مُوقِنٌيا له منهم يَقيناً لو أفادا
- أنكروا الحقَّ وراموا غيرهفكأنَّ اللّهَ لا يَجزِي العبادا
- هكذا من يَعبدُ الطاغوتَ لايَتَّقِي ربّاً ولا يَرجو مَعادا
- جَلَّ ربِّي وتَعالى إنّهُبالِغٌ من كُلِّ أمرٍ ما أرادا
- إرفَعِي يا دولةَ الحقِّ العِماداوأَقيمِي يا طواغيتُ الحِدادا
- أيُّ حقٍّ ذلَّ في سُلطانِهِأيُّ زُورٍ عزَّ في الدُّنيا وسادا
- إنّ للّهِ سُيوفاً خُذُماًوجنوداً لا يَمَلُّونَ الجِهادا
- بَعثَ الأُسطولَ في آياتِهِجائلاً يُعيي الأساطيلَ اصْطِيادا
- قُوّةٌ أرسلها من أمرِهتَفتحُ الدُّنيا وتَحتلُّ البلادا
- إنَّ كلَّ الخيرِ يا صَفوانُ فيمَهلكِ القومِ فلا تَعْدُ الرَّشادا
- دَعْ عُميراً لا تَهِجْهُ وَاتَّئِدْإنَّ للعاقلِ في الأمرِ اتّئادا
- أخذَ السَّيفَ صَقيلاً مُرهَفاًيأخُذُ الأبطالَ والبِيضَ الحِدادا
- ظَلَّ يَسقيهِ وما أدراهُ هَلْكان سُمّاً ما سقاهُ أم شِهادا
- كَرِهَ الحقَّ فلمَّا جاءَهُنَبذَ الحِقْدَ وأصفاهُ الودادا
- مِن حَديثٍ أنبأ اللّهُ بهِخيرَ مَن حدَّثَ عنهُ فأجادا
- قال أسلمتُ لربّي وكَفَىبالسّبيلِ السَّمحِ دِيناً وَاعْتِقادا
- إقرأ القرآن وَاتْبَعْ هَدْيَهُيا عُميرَ الخيرِ إنْ ذو الغَيِّ حادا
- إنّهُ النُّورُ الذي يجلو العمَىإنّهُ السّرُّ الذي يُحيي الجمادا
- أين يا صفوانُ ما أمّلتَهُأين ما حدَّثْتَ تَستهِوي السَّوادا
- يا لها داهيةً طارتْ بهاأعْقُبُ الجوِّ وقد كانت نآدا
- لا تَظنَّ الجودَ دَيْناً يُشْتَرىسَتَرى الجودَ المُصَفَّى والجوادا
- سَتراهُ وادياً مِن نَعَمٍيُعجزُ الآمالَ سَعْياً وَارْتيادا
- هُوَ من فَيضِ العُبابِ المرتمىيتقَصَّى الأرض مدّاً واطّرادا
- الرسولُ السَّمحُ والمولى الذييَسَعُ الأجيالَ برّاً وافتقادا
- اقترحْ ما شِئتَ وَاطْمَعْ لا تَخفْمِن نَدى كَفَّيهِ نَقصاً أو نَفادا
- حَبَّذا الموئلُ فيما تَتَّقِيمَن أذى الدّهرِ وما أعلى المصادا
- سَببٌ للّهِ من يَعلقْ بهِلم يَخَفْ ضَيْماً ولم يَخْشَ اضطهادا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.