قصيدة
وضح اليقين لمن يرى أو يسمع
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ع · 21 بيتاً
- وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُولَقلَّما تُجدِي الظُّنونُ وتَنفعُ
- النَّصرُ حَقٌّ والمُنَبِّئُ صادقٌوالويلُ للمغرور ماذا يَصنعُ
- اخشَعْ أبا لهبٍ فإنْ تَكُ ذا عَمىًفجبالُ مَكّةَ والأباطحُ خُشَّعُ
- مولى رسولِ اللّهِ يُضرَبُ ما جنىذَنباً ولم يك كاذباً يَتَشَيَّعُ
- هِيَ يا أبا لَهَبٍ كَتائِبُ رَبّهُنَزلتْ تُذِلُّ الكافرين وتقمعُ
- أخذتْ لُبابةُ للضّعيفِ بحقّهِومَضَى الجَزَاءُ فأنت عانٍ مُوجَعُ
- وشَفَتْهُ مِنكَ بضربةٍ ما أقلعتْحتَّى رمتكَ بِعلَّةٍ ما تُقلِعُ
- قَالتْ بَغَيْتَ عليه واسْتَضعفتَهُأن غابَ سَيِّدُهُ وَعزَّ المفزَعُ
- ما بالعمودِ ولا بِرأسِكَ رِيبةٌإنَّ الغوِيَّ بمثلِ ذلك يُردَعُ
- حُييتِ أمَّ الفضلِ تلك فضيلةٌفيها لك الشَّرفُ الأعزُّ الأمنعُ
- اللّهُ أهلكَهُ بداءٍ مالهشافٍ ولا فيه لآسٍ مَطْمَعُ
- تمضي البشائرُ جُوّلاً وتجولُ فيدمهِ السُّمومُ فجِلدُهُ يَتمزَّعُ
- أمسى المُكاثِرُ بالرجالِ مُبغَّضاًيُجْفَى على قُربِ المزارِ ويُقطعُ
- أكلته صاعِقَةُ العمودِ وإنّماأكلته سَبْعٌ بعد ذلكَ جُوَّعُ
- هم غادروه ثلاثةً في دارِهِلا الدّارُ تَلفظهُ ولا هُوَ يَنزعُ
- تَتَجَنّبُ الأيدي غَوائِلَ دائِهفَيُدَعُّ بالخُشُب الطوالِ ويُدفَعُ
- رجموه لو كَرِهَ السَّفاهةَ فارْعَوىما ساءَ مَهلكُه وهالَ المصرَعُ
- ما أكثرَ الباكِينَ مِلءَ جُفونهمللجمعِ بالبيضِ البَواتر يُصدَعُ
- جَزَّ النِّساءُ شُعورَهنَّ وغُودِرَتْوالبيتُ يَشدو والحَطيمُ يُرجِّعُ
- والمُسلِمونَ بنعمةٍ من ربِّهمْفيها لِكُلِّ مُوَحِّدٍ مُسْتَمتَعُ
- اللّهُ أكبرُ لا مَردَّ لحكمِههُوَ ربُّنا وإليهِ منّا المرجعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.