قصيدة
بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِسُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِ
- هُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّهولم يَرْضَ في جِدّ الكريهةِ بالهزلِ
- شَهِدْتَ الوغَى تَبغِي على الضّعفِ راحةًلِنَفْسِكَ من حِقدٍ مُذيبٍ ومن غِلِّ
- أفرعونُ إن تجهلْ فلن تَجهَل الوغَىفَراعينَها مِن ذي شَبابٍ ومن كَهْلِ
- أصابَك فيها ما أصابَك من أذىًوفاتَك ما نالَ الرُّوَيْعِيُّ من فَضْلِ
- رَماكُ مُعاذٌ قبله ومُعوّذٌوجاءك مَشبوباً حَمِيَّتُهُ تَغلي
- سَقى السّيفَ عفواً من دمٍ لك طَيِّعٍفَمِن مُرتقَىً صعبٍ إلى مُسْتَقىً سَهْلِ
- دَعِ الهزلَ يا ابْنَ الحنظليَّةِ إنّههو الجِدُّ كلُّ الجِدِّ لو كنتَ ذا عقلِ
- هِيَ اللاّتُ والعُزَّى أضلّتْكَ هذِهِوزادتْكَ هذي من ضلالٍ ومن خَبْلِ
- مَضَى جارُك المأفونُ خَزيانَ وَانْقَضَتْحِبالُك فَانْظُرْ هل ترى الآن من حَبْلِ
- لقد كنتَ ترجو أن ترى الهُبَلَ الذيرَضِيتَ به رَبّاً يَفوزُ ويَسْتَعْلِي
- أصبتَ ابنَ مسعودٍ سَناءً ورفعةًوباءَ عدوُّ اللّهِ بالخِزي والذُّلِّ
- فَخُذْ سَيْفَهُ ثم ارفعِ الصَّوتَ شاكراًفما بعدَ ما أعطاكَ ربُّك من سُؤْلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.