قصيدة

هي الأواصر أدناها الدم الجاري

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً

  1. هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاريفلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِ
  2. الأسرةُ اجتمعتْ في الدّارِ واحدةًحُيّيتِ من أسرةٍ بُوركتِ من دَارِ
  3. مَشَى بها من رسول اللّه خيرُ أبٍيَدعو البنينَ فلبَّوا غيرَ أغمارِ
  4. تَأكّدَ العهدُ مما ضَمَّ أُلفتَهموَاسْتَحصدَ الحبلُ من شَدٍّ وإمرارِ
  5. كُلٌّ له من سَراةِ المسلمينَ أخٌيَحمي الذِّمارَ ويرعى حُرمَةَ الجارِ
  6. يَطوفُ منه بحقٍّ ليس يَمنعُهوليس يُعطيه إن أعطى بمقدارِ
  7. يَجودُ بالدمِ والآجالُ ذاهلةٌويبذلُ المالَ في يُسرٍ وإعسارِ
  8. همُ الجماعةُ إلا أنّهم بَرزوافي صُورةِ الفردِ فانظر قُدرةَ الباري
  9. صَاحَ النبيُّ بهم كونوا سَواسِيَةًيا عُصبةَ اللّهِ من صَحبٍ وأنصار
  10. هذا هو الدّينُ لا ما هاجَ من فِتنٍبين القبائلِ دينُ الجهلِ والعارِ
  11. رِدُوا الحياةَ فما أشهى مَواردَهادُنيا صَفَتْ بعد أقذاءٍ وأكدارِ
  12. الجاهليَّةُ سُمٌّ ناقعٌ وأذىًتَشقَى النّفوسُ بداءٍ منه ضَرّارِ
  13. تأهّبوا إِنَّ ديناً قام قائمُهيُومِي إليكم بآمالٍ وأوطارِ
  14. أما تَروْنَ رِياحَ الشِّركِ عاصفةًتَطغَى على أُممٍ شَتَّى وأقطارِ
  15. لن أتركَ الناسَ فوضى في عقائدهمولن أسالمَ منهم كلَّ جبَّارِ
  16. أكلّما مَلَكَ الأقوامَ مالكُهمرَمى الضّعافَ بأنيابٍ وأظفارِ
  17. الشرُّ غطَّى أديمَ الأرضِ فارتكستْأقطارُها بين آثامٍ وأوزارِ
  18. أخفى محاسنَها الكبرى فكيف بكمإذا تَكَشَّفُ عن وجهٍ لها عارِ
  19. لأُنزِلنَّ ذوي الطُّغيانِ مَنزلةًتستفرغُ الكبرَ من هامٍ وأبصارِ
  20. ظنُّوا الضّعافَ عبيداً بئس ما زعمواهل يَخلقُ اللّهُ قوماً غيرَ أحرارِ
  21. ما غرَّهم إذ أطاعوا أمرَ جاهِلهمبواحدٍ غالبِ السُّلطانِ قهَّارِ
  22. يَرمي العروش إذا استعصتْ ويبعثُهامَبثوثةً في جَناحَيْ عاصفٍ ذارِ
  23. بُعِثْتُ بالحقِّ يهدِي الجامحين كمايَهدِي الحيارى شُعاعُ الكوكب السّاري
  24. أدعو إلى اللّهِ بالآياتِ واضحةًتَهدِي الغَويَّ وتنهَى كلَّ كَفَّارِ
  25. فمن أبى فَدُعائي كَلُّ ذي شُطَبٍماضي الرسالةِ في الهاماتِ بَتّارِ
  26. اللّه أكبرُ هل في الحقِّ مَعتبةٌلِمُستخِفٍّ بعهدِ اللهِ غَدّارِ
  27. ألم يكن أخذَ الميثاقَ من قِدَمٍفما المقامُ على كُفرٍ وإنكارِ
  28. إنّ الألى اتّخذوا الأصنامَ آلهةًعلى شفَا جُرُفٍ من أمرِهم هارِ
  29. يَستكبرونَ على مَن لا شريكَ لهويسجدونَ على هُونٍ لأحجارِ
  30. راحوا يُجلّونها من سوءِ ما اعْتقدواواللّه أوْلَى بإجلالٍ وإكبارِ
  31. لِكلِّ قومٍ إلهٌ يُؤمنونَ بهما يبتغِي اللَّهُ من إيمانِ فُجّارِ
  32. النارُ أعظمُ سُلطاناً ومقدرةًفي رأي عُبّادها أم خالقُ النّارِ
  33. سُبحانه مِن إلهٍ شأنُه جَللٌيَهدي النُّفوسَ بآياتٍ وآثارِ
  34. لأَكْشِفَنَّ عن الأبصارِ إذ عَميتْما أسْدَلَ الجهلُ من حُجْبٍ وأستارِ
  35. ما للسراحين بُدٌّ من مصارعِهاإذا انتضتْ سطواتِ الضيغمِ الضّاري
  36. ضُمُّوا القوى إنّها دنيا الجهادِ بدتأشراطُها وتراءَى زَندُها الواري
  37. لا بدَّ من غارةٍ للحقِّ باسلةٍوجَحفلٍ من جُنودِ اللّهِ جَرّارِ
  38. خَيرُ الذخائرِ أبقاها ولن تَجِدُواكالعهدِ يَرعاهُ أخيارٌ لأخيارِ
  39. لا تَنْقُضوا العهدَ إنّ اللّهَ مُنزِلُهعلى لسانِ رَسولٍ منه مُختارِ
  40. قالوا عليكَ صلاةُ اللّهِ إنّ بناما اللّهُ يعلمُ من عَزْمٍ وإصرارِ
  41. آخيتَ بين رجالٍ يَصدقون إذازَلَّتْ قُوى كلِّ خدّاعٍ وخَتّارِ
  42. جُنودُ رَبِّكَ إن قلْتَ اعْصِفُوا عَصَفوايَرمونَ في الحربِ إعصاراً بإعصارِ
  43. مِن كلِّ مُنَغَمِسٍ في النَّقْعِ مُرتَجِسٍوكلّ مُنبَجِسٍ بالبأسِ فَوّارِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.