قصيدة

إلى صديقة دمشقية

أمل دنقل · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً

  1. إذا سباكِ قائدُ التتاروصرتِ محظية..
  2. فشد شعرا منك سعاروافتض عذرية..
  3. واغرورقت عيونك الزرق السماويةبدمعة كالصيف ، ماسية
  4. وغبت في الأسوار ،فمن ترى فتح عين الليل بابتسامة النهار؟
  5. ***مازلتِ رغم الصمت والحصار
  6. أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار وبسمة الثغر الطفولية..أذكر أمسياتنا القصار
  7. ورحلة السفح الصباحيةحين التقينا نضرب الأشجار
  8. ونقذف الأحجارفي مساء فسقية !
  9. ****قلتِ – ونحن نسدل الأستار
  10. في شرفة البيت الأمامية:لاتبتعد عني
  11. انظرْ إلى عينيهل تستحق دمعةً من أدمع الحزن؟
  12. ولم أجبكِ، فالمباخر الشآميةوالحب والتذكار
  13. طغت على لحنيلم تبق مني وهم ، أغنية !
  14. وقلتُ ، والصمت العميق تدقه الأمطارعلى الشوارع الجليدية:
  15. عدتُ إليك..بعد طول التيه في البحارأدفن حزني في عبير الخصلات الكستنائية
  16. أسير في جناتك الخضر الربيعيةأبلٌ ريق الشوق من غدرانها ،
  17. أغسل عن وجهي الغبار!!نافحتُ عنك قائد التتار
  18. رشقتُ في جواده..مديةلكنني خشيت أن تَمسّكِ الأخطار
  19. حين استحالت في الدجى الرؤيةلذا استطاع في سحابة الغبار
  20. ان يخطف العذراء....تاركا على يدي الأزراركالوهم ، كالفريه !
  21. .......... ............ .........(......ما بالنا نستذكر الماضي ، دعي الأظفار...
  22. لا تنبش الموتى ، تعرى حرمة الأسرار.....)****
  23. يا كم تمنت زمرة الأشرارلو مزقوا تنورة في الخصر...بُنيّة
  24. لو علموك العزف في القيثارلتطربيهم كل امسية
  25. حتى إذا انفضت أغنياتك الدمشقيةتناهبوك ؛ القادة الأقزام..والأنصار
  26. ثم رموك للجنود الانكشاريةيقضون من شبابك الأوطار
  27. ****الآن...مهما يقرع الإعصار
  28. نوافذ البيت الزجاجية ،لن ينطفي في الموقد المكدود رقص النار
  29. تستدفئ الأيدى على وهج العناق الحاركي تولد الشمس التي نختار
  30. في وحشة الليل الشتائية!

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.