قصيدة
اختلاف
هشام الجخ · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- يا حبيبي، هذي البدايةُ تختلفْهذا البريقُ الساكنُ الجَفنينِ
- ما بينَ البدايةِ والبدايةِ يختلفْهذي الوجيعةُ.. حين يُذكَرُ اسمُها،
- أو حين يعلو في الدماءِ نداؤُها،هذي السطورُ تآلَفتْ وتجمَّعَتْ كلماتُها..
- كي تستحيلَ قصيدةًهذه القصيدةُ تختلفْ
- *وآدي اللي صارْ
- من يومي مطلوق تحت فوقعايش حياتى بالاختيارْ
- من غير حِصارْلا أنا ناوي أحبّ
- ولا غاوي أحبّولا فاضي أحبّ
- ولا لاقي سمْرَا ترُجّني وتخُضّني..وتصحّي فيَّ الحِبر يِكتب ع الورقْ
- قلبي اتسرقْوأنا باعترفْ
- هذي الغلامةُ.. تختلفْ*
- “يَا – تِيبْيَالُو – بِلُو”إنَّنِي أَحْبَبْتُكِ رَغْم زِحَامِ الغَيَدَاوات
- وبِرغمِ الْسَّفَرِ ورغْمِ الْضَجَرِ ورغْمِ الَوَجَعِ..ورغْمِ الْقَسَمِ بِأَنْ أَتَحَجَّرَ فَوْقَ سُعَالِ الْسَّهْوِ
- (نانا) تَتَشَبَّثُ فِي جِلْبَابِكْفَلبَابِكِ رِيحٌ يُزْعِجُهَا
- يُخْرِجُهَا مِن هَذَا الْحَيِّز، يَسْخَرُ مِنْهَاإنّى أَحْبَبْتُكِ رغْمًا عَنْهَا
- وكل لِيلَة كنت باحكي للقمر وباشهّدُهوأما تِشْتي، كنت باحكي للمطر وباعهِّدُه
- لمّا ينزل فوق قزاز شباكِك المقفولْ.. يقولْهذي القصائدُ تختلفْ
- هُزّي سُكوني قدْ مَللْتُ الآنَ ألا أعترف*
- “هَا – رِي – سَا”إنّي أحْبَبَتُكِ فِى زَمَنٍ مَا قَبْلَ زَمَانِ الْأَرْوَاحْ
- مَا قَبْلَ النَّهرِ وقَبْلَ الْبَحْرِ وقَبْل السُّكْرِ..وقَبْلَ الْفُجرِ وقَبْلَ الْرَّاحْ
- إنّي أحْبَبَتُكِ فِي زَمَنٍ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ تُسَافِرُ فِي الْأَوْرِدَةِ جِرَاحْوشايفِك
- عاتِتْرِعْشي.. وشفايفِكْبدّها تقول لي:
- “آي- كَا- دُوللي”باحبَّك.. قد ما أنا مشتاقة لبلادي
- وقدّ الوادي.. مِ النوبة لحدّ البحرْباحبَّك قدّ يوم العيدْ.. ولِبس العيدْ..
- ورعشِة جِسمي وأنا واقفة باشوف النَّحرْهَذَا الْحُزْنُ الْسَّاكِنُ جَوْفَي يَعْرِفُ خَوْفِي
- يَحْلُمُ يَوْمًا أَنْ يَتَقَيَّأَ صَدْرُكَ هَذَا الْجَسَدَ الْمُتْعَبْإِنِّي أَلْهَمَتْكَ أَشْعَارِي.. فَحَذَارِ
- *باحبّك حبّ صَعيدي جوّاني
- باحبّك كِيف ما سكن الليل في صوت (فيروز)وسكن الصوت في ليل قلبي وجُوّاني
- باحبك كيف نسيم الزرعة لما يطير في جو الريف وجو النيل وجوانيباحبِّك حُبّ حيَّاني
- وزوّد شوقي للحُرقة ولِلُّقْيَا ولِلْفُرقَةوللدمعة اللي تنزل تحرق الجوابات
- وكلمة “ماما مش راضية”و”عندي مذاكرة.. مش فاضية”
- وزوِّد شوقي للمواعيد وللعربيدْومُشتاقلِك وواحْشاني ومِحتاجلِك.. باحبِّكْ
- بَاحبِّك حُب كان مكسوف يبيِّن نفسُه قُدّاميوكان يطلع لي في منامي
- في صورة جوز عيون صافيةوبنت جمالها كله سَمَارْ
- وأنا شايلِكْ عروس الدارْوضرْب النار في كفّ عمامي مامْبَطّلش
- غريب الحِلم لما يواعِد النّعسان ومايطوّلش
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.