قصيدة

هجاء

هشام الجخ · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُوَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ
  2. عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَابِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ
  3. فَللحَاقِدِينَ عِنْدَ اللهِ وَعِيدُهُمْوَلَيْسَ بَعْدَ اللهِ ثَمَّ وَعِيدُ
  4. وَكَيْفَ جَرُؤتَ يَا قزمًا عَلَىَ نَفْيٍإنْ كَانَ نَفْيٌ مِنْكَ فَهْوَ تَأْيِيدُ
  5. هَاجَمْتَ أَشْعَارِي وَتَعْلَمُ أنَّهَافِي كُلِّ أفْوَاهِ البَرِيَّ نَشِيدُ
  6. هَذَا مِنْ اللهِ فَضْلٌ لَمْ يُجَرِّدْنيفَكَيْفَ يَجِيءُ عَلَىَ يَدَيْكَ تَجْرِيدُ
  7. أَلَا يَا نِصْفَ إنْسَانٍ كَفَى غِلًّاوَاقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَ عَلَّ يَزِيدُ
  8. قَدْ نَصَّبوني رَئِيسًا قَبْلَ أنْ تَأْتيفَعَلَامَ حُزْنُكَ وَالْجَمِيعُ سَعِيدُ
  9. أَتُرِيدُ تَنْصِيبًا كَقَائِدِ جَمَعِنَاأفَقَطْ لِهَذَا تَشْتَوِي وَتقِيدُ
  10. أنَا خَرُوفٌ مِثْلُ قَوْلِكَ إنَّمَالَيْسَ النِّعَاجُ عَلَى الْخِرَافِ تَسِيدُ
  11. أنَا الْجَخُّ الصَعِيديُّ الذِيأمشي صَحِيحًا والفُؤَادُ شَهِيدُ
  12. وِتَرَاني مَزْهُوًّا أخُبِّئُ بَلْوَتِيفَتَقُولُ أنِّيَ مَاجِنٌ عِرْبِيدُ
  13. فَبِأَيِّ حَقٍّ كَانَ حُكْمُكَ صَائِبًاوَبِأَيِّ حَقٍّ صَابني التَّنْدِيدُ
  14. يَأَيُّهَا السَطْحِيُّ حُكْمُكَ فَاشِلٌفَاعْكُفْ عَلَىَ شَيءٍ تَكُونُ تُجِيدُ
  15. وَاقْطَعْ لِسَانَك وَابْتَعِدْ عَنْ بَلْدَتِيفَعَلَى لِسَانِكَ لَا يَجِيءُ صَعِيدُ
  16. إنَّ الصَّعِيدَ أَيَا قِرْدًا بِلَا ذيْلٍحَدٌّ كَحَدِّ اللهِ لَيْسَ يَحِيدُ
  17. فَإذَا أتَتْكَ جَرَاءَةٌ فِي سَبِّهِفَلَطََالَمَا سَبَّ الكِرَامَ عبيدُ
  18. يَا صَاحِبَ الأشْعَارِ وَالأحْقَادِ فُقْفَأَنَا لِسَانِي لاذِعٌ صِنْدِيدُ
  19. إنْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ نَصَرُوكَ اتَّعِظْفَالآنَ تُشْتَمُ وَالجمِيعُ بَعِيدُ
  20. إنّي لَأَعْلَمُ أنَّ مِثْلَكَ كُثَّرٌفَلِكُلِّ مَلِكٍ حَاقِدٌ وَعَبِيدُ
  21. لَكِنْ إذَا خَرَجَ الكَلَامُ مُبَاشِرًافَأنا كَفِيلٌ وَالقَصِيدُ سَدِيدُ
  22. مَا كَانَ عَجَبًا أنْ تَخُوضَ بسيرَتِيشِيَمُ النِّسَاءِ الْخَوْضُ وَالتَّعْدِيدُ
  23. مَاذَا فَعَلْتُ لِكَيْ تُهَانَ قَصَائِدِيوَلِمَنْ يَكُونُ الْحُكْمُ وَالتَّسْدِيدُ
  24. أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنََّ شِعْرِيَ سَابِقٌنَامَتْ عَلَىَ كُلِّ الْحُرُوفِ الغِيدُ
  25. مَنْ حَرَّمَ الْشِّعْرَ الَّذِي يَصِفُ الْهَوَىَإنَّ الْقَصَائِدَ فِي الْهَوَىَ تَخْلِيدُ
  26. أَمْ أنَّ غَيْرَتَكَ التِي أخْفيْتَهَاأَنْسَتْكَ أَنَّكَ فِي الطَّرِيقِ وَلِيدُ
  27. مَا زِلْتَ تَحْبُو يَاصَغِيرُ بِجَانِبِيحَتْمًا يَعُوزُكَ مُرْشِدٌ وَسَنِيدُ
  28. أنَا لَا أَقُولُ بِأَنََّ شِعْرِيَ كَامِلٌفَاللهُ أَحَدٌ كَامِلٌ وَوَحِيدُ
  29. لَكِنَّ مِثْلَكَ لَا يُعَدِّلُ لِي رُؤًىفَالطِّينُ لَا يَسْقِيهِ أبَدًا بِيدُ
  30. يَا مَعْشَرَ العُذَّالِ عُدُّوا غَيْظَكُمْوَالْوُوا اللِّسَانَ بِمَا أَقَوُلُ وَعِيدُوا
  31. لَمْ تُفْلِحُوا فِي هَدْمِ شِعْرٍ صَادِقٍفَالشِّعْرُ لَوْ عَلِمَ الأُنَاسُ عَنِيدُ
  32. يَا مَنْ هَجَوني إنَّمَا بِهِجَائِكُمْأَعْلُو وَأَشْعُرُ رِفْعَةً فَأَزِيدُ
  33. سَأَظَلُ رَغْمَ أُنوفِكُمْ وَذُقُونكُمْنَغمٌ تَسَابَقَ نَحْوَهُ التَّرْدِيدُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.