قصيدة
هجاء
هشام الجخ · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُوَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ
- عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَابِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ
- فَللحَاقِدِينَ عِنْدَ اللهِ وَعِيدُهُمْوَلَيْسَ بَعْدَ اللهِ ثَمَّ وَعِيدُ
- وَكَيْفَ جَرُؤتَ يَا قزمًا عَلَىَ نَفْيٍإنْ كَانَ نَفْيٌ مِنْكَ فَهْوَ تَأْيِيدُ
- هَاجَمْتَ أَشْعَارِي وَتَعْلَمُ أنَّهَافِي كُلِّ أفْوَاهِ البَرِيَّ نَشِيدُ
- هَذَا مِنْ اللهِ فَضْلٌ لَمْ يُجَرِّدْنيفَكَيْفَ يَجِيءُ عَلَىَ يَدَيْكَ تَجْرِيدُ
- أَلَا يَا نِصْفَ إنْسَانٍ كَفَى غِلًّاوَاقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَ عَلَّ يَزِيدُ
- قَدْ نَصَّبوني رَئِيسًا قَبْلَ أنْ تَأْتيفَعَلَامَ حُزْنُكَ وَالْجَمِيعُ سَعِيدُ
- أَتُرِيدُ تَنْصِيبًا كَقَائِدِ جَمَعِنَاأفَقَطْ لِهَذَا تَشْتَوِي وَتقِيدُ
- أنَا خَرُوفٌ مِثْلُ قَوْلِكَ إنَّمَالَيْسَ النِّعَاجُ عَلَى الْخِرَافِ تَسِيدُ
- أنَا الْجَخُّ الصَعِيديُّ الذِيأمشي صَحِيحًا والفُؤَادُ شَهِيدُ
- وِتَرَاني مَزْهُوًّا أخُبِّئُ بَلْوَتِيفَتَقُولُ أنِّيَ مَاجِنٌ عِرْبِيدُ
- فَبِأَيِّ حَقٍّ كَانَ حُكْمُكَ صَائِبًاوَبِأَيِّ حَقٍّ صَابني التَّنْدِيدُ
- يَأَيُّهَا السَطْحِيُّ حُكْمُكَ فَاشِلٌفَاعْكُفْ عَلَىَ شَيءٍ تَكُونُ تُجِيدُ
- وَاقْطَعْ لِسَانَك وَابْتَعِدْ عَنْ بَلْدَتِيفَعَلَى لِسَانِكَ لَا يَجِيءُ صَعِيدُ
- إنَّ الصَّعِيدَ أَيَا قِرْدًا بِلَا ذيْلٍحَدٌّ كَحَدِّ اللهِ لَيْسَ يَحِيدُ
- فَإذَا أتَتْكَ جَرَاءَةٌ فِي سَبِّهِفَلَطََالَمَا سَبَّ الكِرَامَ عبيدُ
- يَا صَاحِبَ الأشْعَارِ وَالأحْقَادِ فُقْفَأَنَا لِسَانِي لاذِعٌ صِنْدِيدُ
- إنْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ نَصَرُوكَ اتَّعِظْفَالآنَ تُشْتَمُ وَالجمِيعُ بَعِيدُ
- إنّي لَأَعْلَمُ أنَّ مِثْلَكَ كُثَّرٌفَلِكُلِّ مَلِكٍ حَاقِدٌ وَعَبِيدُ
- لَكِنْ إذَا خَرَجَ الكَلَامُ مُبَاشِرًافَأنا كَفِيلٌ وَالقَصِيدُ سَدِيدُ
- مَا كَانَ عَجَبًا أنْ تَخُوضَ بسيرَتِيشِيَمُ النِّسَاءِ الْخَوْضُ وَالتَّعْدِيدُ
- مَاذَا فَعَلْتُ لِكَيْ تُهَانَ قَصَائِدِيوَلِمَنْ يَكُونُ الْحُكْمُ وَالتَّسْدِيدُ
- أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنََّ شِعْرِيَ سَابِقٌنَامَتْ عَلَىَ كُلِّ الْحُرُوفِ الغِيدُ
- مَنْ حَرَّمَ الْشِّعْرَ الَّذِي يَصِفُ الْهَوَىَإنَّ الْقَصَائِدَ فِي الْهَوَىَ تَخْلِيدُ
- أَمْ أنَّ غَيْرَتَكَ التِي أخْفيْتَهَاأَنْسَتْكَ أَنَّكَ فِي الطَّرِيقِ وَلِيدُ
- مَا زِلْتَ تَحْبُو يَاصَغِيرُ بِجَانِبِيحَتْمًا يَعُوزُكَ مُرْشِدٌ وَسَنِيدُ
- أنَا لَا أَقُولُ بِأَنََّ شِعْرِيَ كَامِلٌفَاللهُ أَحَدٌ كَامِلٌ وَوَحِيدُ
- لَكِنَّ مِثْلَكَ لَا يُعَدِّلُ لِي رُؤًىفَالطِّينُ لَا يَسْقِيهِ أبَدًا بِيدُ
- يَا مَعْشَرَ العُذَّالِ عُدُّوا غَيْظَكُمْوَالْوُوا اللِّسَانَ بِمَا أَقَوُلُ وَعِيدُوا
- لَمْ تُفْلِحُوا فِي هَدْمِ شِعْرٍ صَادِقٍفَالشِّعْرُ لَوْ عَلِمَ الأُنَاسُ عَنِيدُ
- يَا مَنْ هَجَوني إنَّمَا بِهِجَائِكُمْأَعْلُو وَأَشْعُرُ رِفْعَةً فَأَزِيدُ
- سَأَظَلُ رَغْمَ أُنوفِكُمْ وَذُقُونكُمْنَغمٌ تَسَابَقَ نَحْوَهُ التَّرْدِيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.