قصيدة
أسوأ ما قيل في الشعر
هشام الجخ · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتيما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي
- بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ وانتظارٌ للرّصاصْبيني وبينَ الشّعرِ رملٌ يستحي أن يشربَ الدمَ
- حين ينزِفُ من أخي ويسيلُ ممتزجًا مع النفطِ الكريمْبيني وبينَكَ أيُّها الشعرُ الجبانُ
- هزائمُ التفعيلةِ العربيّةِ في معاقلِ بلدتيوِابْتَدَا من (قرطبة) وشَرّق لجايْ
- خُدْ وإنتَ جايّ الفَرْنَسَة والجَلْنَزَةوالأَمْرَكَة والصَّهْيَنَة والتُّقل جايّ
- زهقان يا شعب من الرّموز والسيرياليّةحاسسْ كأنّي خروف بِلِيّة
- بيعلفوني ويغسلوني ف كوز غَلِيّةما هو لمّا (حيفا) تبقى (شيفا) وتنقلب (عكّا) لـ(يافا)
- يبقى مش فاضل مسائل غير شعوري بالهيافة والسخافةيبقى بيتنا مش هوّ المكان الصحّ ليَّ
- الأصول أبقى في متحف م المتاحفْينشروني ويعرضوني ع المشاوِفْ
- ويكتبوا لوحة على صدري بالخطّ العريضْ:“إحدى الإبداعات الإسرائيليّة”
- عربي – أخيرًا – اعترف إنّه وليّة(بلقيسُ) يا غيداء السهل
- هذا السهلُ بَرَاحُنَايَا كَمْ تعانَقْنا به
- ولكم نقشْنا في نتوءاتِ الحجارةِ نقشَناوتمايلَتْ أشجارُهُ تبني سرادقَ حبِّنا
- يا ماءُ هذا النهرِ إنّي أردنيٌّ فارسيٌّ ساحليإنني – وبكل حزنٍ – أنتمي لقبيلةٍ تُدعى العربْ
- قد علّموني أن شهداءَ العروبةَ لم يموتوا بل أحياءْيُرزقون بالنساءْ
- علّموني أنَّ هذا النفطَ مخلوقٌ لتزيينِ النساءْيا ماءُ هذا النهرِ قد باعوك في قلبِ النهارْ
- وينظرون الآن نحوَكَ ربما تأتي إليهم في المساءْوأنا وحدي واقفْ ع البارودْ
- يامّه إنْ كَوَاني البارود غنيلي أغنيّةيامّه مويل الهوى يامّه مويليّا
- ضرب الحجارة أَمَارة إنّ أنا موجودْوأبقى إما أموت يامّايَ ويمْسِكوني الدّودْ
- ويهدّوا جامِعْنا ويحطّوا نجمة داوودْإيّاكي تبكي عليَّ
- وجوّزي البت فاطمة وخلّيها ماتخلّفشأصل الخلَف م الليلة دي راح يبقى كله يهودْ
- نفطَ العروبةِ أُمّتي باعوا العروبةَ مثلمَا باعوكَ في سوقِ الخِرافْسافرتُ يا نفطَ الهزائمِ واصطحبتُ الأرضَ في نفسِ السفينةِ
- ليْتني يا نفطُ بحرًا لَاشتعلْتْوسجّلَتْ عينايَ في التاريخِ إحراقَ البواخرْ
- الشعرُ يا نفطَ الأراملِ يكشفُ الداءَ المسمَّى بالرجولةِوالقصائدُ أرّقتني.. ليتني ما كنتُ شاعرْ
- ليْتني يا تمرَ نخلي ما زرعتُكَ طالَمَا ما عدتَ ثامِرْيا نخلَ الشطِّ هاجَرَ كلُّ شيءٍ.. مَا لَنَا نأْبَى نُهاجرْ؟!
- أنت من علمتَني كيفَ الرجولةما الذي يُبقيكَ في وطنِ السبايا؟
- لمّا يَعُدْ في موطني إلا بقايا من بقايا.. من بقاياهذي الأرضُ امتلئتْ موتَى فدعنا نرتحلُ
- في بلدتي كلُّ الرجالِ تأنَّثواكلُّ الرجالِ تأنّثوا وتحبّلوا وتبدّلت أوجاعُ نخوتِهِم بأوجاعِ المرأةِ
- كلُّ الرجالِ تخنّثوا في بلدتي وأنا وحيدْأنظِمُ الشعرَ البليدْ
- هذي القصائدُ وقتَها كانتْ تُخفّفُ وحدتيوالآنَ يرفضُني القصيدْ
- أيُّ القصائدِ يا (صلاحَ الدينِ) قيلتْ فى زمانِكَ كيْ نُعيدَ سلامَنَاملّت يدايَ الشعرَ
- ملّ الشعرُ منّيسوف أرحلُ ربّما يلقاني من أرجو لقاهْ
- هامشي ويّا الشحّاتين وأبكي على حِلمي اللي تاهْبس مش هاشحت رغيفْ
- هاشحت وطن.. لله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.