قصيدة
قدم لبسيوني قريضك واعتذر
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها ه · 18 بيتاً
- قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
- لكنه زهرُ المحبِّ ووردهوتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
- إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌكأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
- اليومَ يوم للأحبةِ كلِّهافَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
- لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَهكالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
- كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍأقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
- خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِهورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
- لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدهاالعمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
- كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامةشاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
- كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةًهي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
- كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌوالشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
- يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
- سجد الربيعُ مكبراً لجلالهوتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
- لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذيجَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
- مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهمفي ظله وتراهُمُ في بابِهِ
- فترى فلسطينَ الشهيدةَ عندهوترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
- لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذيقضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
- ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذيلولا التقَى صليتَ في محرابِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.