قصيدة

قدم لبسيوني قريضك واعتذر

العنوان هو المطلع.

إبراهيم ناجي · قافيتها ه · 18 بيتاً

  1. قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
  2. لكنه زهرُ المحبِّ ووردهوتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
  3. إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌكأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
  4. اليومَ يوم للأحبةِ كلِّهافَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
  5. لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَهكالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
  6. كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍأقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
  7. خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِهورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
  8. لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدهاالعمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
  9. كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامةشاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
  10. كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةًهي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
  11. كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌوالشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
  12. يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
  13. سجد الربيعُ مكبراً لجلالهوتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
  14. لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذيجَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
  15. مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهمفي ظله وتراهُمُ في بابِهِ
  16. فترى فلسطينَ الشهيدةَ عندهوترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
  17. لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذيقضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
  18. ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذيلولا التقَى صليتَ في محرابِهِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.