قصيدة
فيم الغدو غداً وأين رواحي
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- فيم الغدوُّ غداً وأين رواحيويحَ الصباحِ لقد مضَى بصباحي
- عصفت علينا غيرَ منذرةٍ لنايا فرقةَ الآلافِ أيُّ رياحِ
- طلعت علينا بالسقامِ وبالنوىوهوت هويّ الغادرِ المجتاحِ
- عبثت بمعبودِ العيون وصيَّرَتكالورسِ لوناً توأمَ التفَّاحِ
- ذهبوا به كالوردِ جافاه الندىومضوا به شبحاً من الأشباحِ
- يا هاتفاً باسمي فُدِيتَ منادياًردَّ النداءَ عليه حَرُّ نُواحي
- يا آسيَ الأسِيِّ لممتَ جراحتيوأسلتَ عند نواكَ أيَّ جراحِ
- طأطأتُ للبين المشتِّتِ هامتيوخفضتُ للقدَرِ المغيرِ جناحي
- ذَهَبَ الوفيُّ فلا ابتسامٌ مشرقٌلي حيثُ كنت ولا نهارٌ ضاحي
- عاد الشقيُّ إلى قديم شقائهومحَا من الدنيا السعادةَ ماحي
- ويحَ المآبِ إلى مكانٍ موحشمتجهمِ العرصات مقفرِ ساحِ
- في كل ناحيةٍ خيالٌ هاتفٌومُذكِّرٌ بجبينِكَ الوضاحِ
- وموسَّدٌ كالطيفِ صاحٍ ليلهأمسيتُ أرعاه بجفنٍ صاحِ
- أمضي أمازحُه لأنسيه الضنىوأقولُ في تهليلةِ الأفراحِ
- لا تجزعنَّ لعلةٍ رهنَ الدجىستزول عند تبلُّج الإصباحِ
- أخفي المخاوفَ عنه وَهيَ جليلةٌمرسومةٌ في ناظري الفضَّاحِ
- مكتشفٌ بتجلدي متكشفٌبتستري متكشفٌ بمزاحي
- عاصيتُ فيه الداء وهو مغالِبعاصٍ على الهادينَ والنُصَّاحِ
- أيُّ الليالي العاتياتِ سهرتُهَافي أيِّ آلامٍ وأيِّ كفاحِ
- هَدَمَ الضنى العادي قَوِيَّ شكيمتيوثنى معاندتي وردَّ جماحي
- والصبرُ هاوٍ والغيوبُ خفيةٌوشفاؤه في قبضةِ المنَّاح
- وطغى على المَلَكِ الموسَّدِ بيننافي ضعفِ زنبقَة ولطفِ أقاحِ
- يا من مضيتَ خلال أناتِ الصباوذهبتَ بين تناوحِ الأدواحِ
- يمضي بك البرقُ المقلُّ فيختفيعجلانَ بينَ رُبىَ وبينَ بطاحِ
- ويحَ الحياةِ اليومَ أين جمالُهَاوعلامَ إخفاقي بها ونجاحي
- أنتَ الذي وَهَبَ الحياةَ لميتٍفي الأرضِ منفردٍ بغيرِ طِمَاحِ
- أشرقتَ في ظلمائها وغمامهاوطلعتَ مثل البارقِ اللمَّاحِ
- فارجع إليَّ فقد تركتَ مشرداًمستغرقاً في الدمعِ والأتراحِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.