قصيدة
عادت لطائرها الذي غناها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- عادت لطائِرها الذي غنَّاهَاوشدا فهاجَ حنينَها وشجَاهَا
- أيُّ الحظوظِ أعادَهَا لوفيِّهاونجيِّ وحدتها وإلفِ صباهَا
- مشبوبةَ التحنانِ تكتم نارَهاعبثاً وتأبَى أن يَبينَ لظاهَا
- يا إلفيَ المنشود سِرُّكَ ذائعٌنارُ الحنينِ دفينُهَا أفشاهَا
- فيم السؤالُ أما يدلكَ جارفٌمن صبوتي جازَ المدى وتناهَى
- ودموعُ أشعارٍ أثرتَ نواحهاوجمالُكَ الوحي الذي أملاهَا
- ما يصنعُ الرقباءُ في حبٍّ طغىوصبابةٍ جُنَّت وضاعَ حِجاهَا
- مدَّ الخريفُ على الرياضِ رواقهومضى الربيعُ الطلقُ ما يغشاهَا
- ما بالرياض كآبةٌ في أرضِهاوسحابةٌ تغشَى صفاءَ سماهَا
- جمدت حمائمُ أيكها وأنا الذيشاكيتُهَا فاغرورقت عيناهَا
- لهفي عليها أينَ أناتُ الصباوتناوحُ الغدرانِ بين رباهَا
- أجرى عليها الصمتُ حتى لم يعدإلا مخيَّبَ صرختي وصداهَا
- ماذا لقينا من لقاءٍ خاطفٍوعشيةٍ كالبرقِ حانَ ضحاهَا
- يا ويح هاتيكَ الثواني لم تقفحتى نُسيغَ هناءةً ذقناهَا
- حتى يمتِّع باليقين مكذبٌعينيه في رؤيا يضلُّ سناهَا
- تمضي لها الأبصارُ والهةَ الهوىوتحولُ عنها ما تطيقُ لقاهَا
- عادَ الزمانُ لها بسرِّ دموعهاوخيالِ يقظتها وحلمِ كراهَا
- تخبو العواطفُ في الصدورِ وتنتهيويجفُّ في زهر القلوب نَداهَا
- وأنا أحسُّ اليومَ بدءَ علاقةٍوعنيفَ ثورتها وحزَّ مُداهَا
- وأحس طغيانَ الهيامِ لكوكبيومنارِ أيامي وفجرِ هواهَا
- لم تُروَ منكَ نواظري وخواطريورجعتُ أزكي مهجةً وشفاهَا
- ما حيلةُ القربِ الوشيك بمهجةٍالدهرُ أجمعُ ما يبلُّ صداهَا
- ما حيلةُ الآمالِ في معبودةٍقرَّحتُ أجفاني على مغناهَا
- إلا التذكُّر وهو زادٌ منهِكٌماذا تقوتُ خواطري ذكراهَا
- قضَّيتُ أحلامي أضمُّ خيالهاوأضعتُ أيامي أقولُ عساهَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.