قصيدة
دينٌ وهذا اليومُ يومُ وفاءِ
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- دينٌ وهذا اليومُ يومُ وفاءِكم منَّةٍ للميت في الأحياءِ
- إن لم يكن يُجزى الجزاءَ جميعهفلعلّ في التذكار بعض جزاءِ
- يا ساكنَ الصحراء منفرداً بهامستوحشاً في غربةٍ وتنائي
- هل كنت قبلاً تستشفّ سكونهاوترى مقامك في العراء النائي
- فأتيتَ والدنيا سرابٌ كلهاتروي حديثَ الحبّ في الصحراءِ
- ووصفت قيساً في شديد بلائهظمآن يطلب قطرةً من ماءِ
- ظمآن حين الماء ليلى وحدَهاعزَّت عليه ولمَ تُتح لظماءِ
- هيمان يضرب في الهواجر حالماًبظلال تلك الجنة الفيحاءِ
- فإذا غفا فلطيفها وإذا هفافلوجهها المستعذبِ الوضّاءِ
- يا للقلوب لقصةٍ بقيت علىقِدم الدهور جديدةَ الأنباءِ
- هي قصةُ الطيف الحزين وصورة القلب الطعين مجللاً بدماءِ
- هي قصة الدنيا وكم من آدممنا له دمعٌ على حوّاءِ
- كل به قيس إذا جنَّ الدجىنزع الإِباءَ وباح بالبرحاءِ
- فإذا تداركه النهارُ طوى المدامعَ في الفؤاد وظُنَّ في السُّعداءِ
- لا تعلم الدنيا بما في قلبهمن لوعةٍ ومرارةٍ وشقاءِ
- كلٌّ له ليلى ومن لم يَلقهافحياته عبثٌ ومحضُ هباءِ
- كلٌّ له ليلى يرى في حبهاسرّ الدٌّنى وحقيقةَ الأشياءِ
- ويرى الأماني في سعير غرامهاويرى السعادةَ في أتمِّ شقاءِ
- الكونُ في إحسانها والعمرُ عِند حنانها والخلدٌ يومُ لقاءِ
- يا للقلوب لقصةٍ محزونةٍلم تُروَ إلا رُوِّحَت ببكاءِ
- خلدت على الدنيا وزادت روعةًممّا كساها سيدُ الشعراءِ
- خلدت على الدنيا وزادت روعةًمن جودة التمثيل والإلقاءِ
- من فنّ زينبها ومن علامهازين الشباب وقدوةِ النبغاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.