قصيدة
عادت لطائرها الذي غناها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- عادت لطائرها الذي غَنّاهَاوشَدَا فهاج حَنينها وشَجاهَا
- أيُّ الحظوظ أعادها لوَفيِّهاونجيّ وحدتها وإلف صباهَا
- مشبوبة التحنان تكتم نارهاعبثاً وتأبَى أن يبين لظاهَا
- يا إلفيَ المعبود سِرّك ذائعنار الحنين دفينها أفشاهَا
- ماذا لقينا من لقاءٍ خاطفٍوعشية كالبرق حان ضحاهَا
- يا ويح هاتيك الثواني لَم تقفحتَّى نسيغ هناءةً ذقناها
- حتى يمتع باليقين مكذبعينيه في رؤيا يضلّ سناهَا
- تمضي لها الأبصار مُشعلة الهوىوتحول عنها ما تُطيق لقاهَا
- تخبو العواطف في الصدور وتنتَهيويَجف في زهر القلوب نداهَا
- وأنا أحسّ اليومَ بدء علاقةوعنيف ثورتها وحزّ مُدَاهَا
- لم تَرو منكِ نواظري وخواطريورجعت أذكي مهجةً وشفاهَا
- مدَّ الخريف على الرياض رواقهومضى الربيع الطلق ما يغشاها
- ما بالرياض كآبةٌ في أرضهاوسحابة تغشى أديمَ سماهَا
- جمدت حمائم أيكها وأنا الذيشاكيتها فاغرورقت عيناهَا
- كيف السبيلُ إلى شفاء صبابةالدهر أجمع ما يبلُّ صداهَا
- وإلى نسائم جنة سحريةقرّحت أجفاني على مغناهَا
- قضَّيتُ أيامي أضمّ خيالهاوأضعت أيامي أقول عساهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.