قصيدة
دعوت فلبينا ودارك كعبة
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- دعوت فلبينا ودارك كعبةبها انعقد الإخلاص والحب طوَّفا
- خميلتنا تهفو إليها قلوبناوأي فؤاد للخميلة ما هفا
- بنوك الألى تحنو عليهم تعطفاوترعاهم براً بهم متلطفا
- إذا خلعوا بعض الوقار فدعهمفمثلك عن مثل الذي صنعوا عفا
- هنا أطرح الأعباء مثقل كاهلوخفف من وقريه من قد تخففا
- فمال على الفضل الأباظي طامعاوأغرق في الجود الأباظي مسرفا
- فيا ندوة السمار هل من مسجليدوّن إعجاز القرائح منصفا
- ليشهد أن الشعر شيء مشى بنامع الطبع جل الطبع أن يتكلفا
- وفي دمنا يجري به متواصلامع النفس الجاري وينساب مرهفا
- فهل ناقل عني الغداة وناشرمقالة صدق قد أبت أن تحرّفا
- حديث غنيم والردنجوت والذيجرى بيننا ما كنت بالحق مرجفا
- بصرت به والصحن بالصحن يلتقيفلم أر أبهى من غنيم وأظرفا
- تراءى له لحم فلم يدر عندهأديَّكَ من بعد الطوى أم تخرقا
- وأومأ لي باللحظ يسألني بهأتعرفه أومأت باللحظ مسعفا
- وقدمته للديك وهو كأنمايطير إليه واثبا متلهفا
- غنيم أخونا الديك قدمت ذا لذافهذا لهذا بعد لأي تعرفا
- وما هي إلا لحظة وتغازلاوقد رفعا بعد السلام التكلفا
- فما على الورك الشهي ممزقاوما على الصدر النظيف منظفا
- جزى الله أسنانا هناك عتيقةظللن على الصحن الأباظي عكفا
- تعير ناجي بالردنجوت جاءهمعاراً فغامر واستعر أنت معطفا
- وأقسم لو أن الردنجوت نلتهوجاد به من جاد كرها وسلفا
- لقلّبته ظهراً لبطن محيرابه تحسبن الوجه من عبط قفا
- رأيتك والعدس الأباظي قادمكما انتفض المحموم بشر بالشفا
- وناهيك بالعدس الأباظي منظرعظيم كما هيأت للعين متحفا
- على أنه ما جاء حتى رأيتهتوارى كطيف لاح في الحلم واختفى
- فلله من لفظ ببطنك راسبقرير ومعناه برأسك قد طفا
- قفا نبك أو نضحك على أي حالةقفا صاحبي اليوم من عجب قفا
- كأن صحاف الدار في عين صاحبيغوان كستهن المحاسن مطرفا
- أشار لإحداهن إذ برزت لهوناجته عن بعد وأبدت تعطفا
- تسائلني من أنت وهي عليمةوهل بفتى مثلي على حاله خفا
- سأخبرها من أنت إنك شاعرقنوع إذا ما الخير جاء تفلسفا
- ومن أنت حتى ترفض النعمة التيأتيحت وتأبى مثلها متقشفا
- فتى حاله غلبٌ وآخره الطوىوخطته عريٌ ومشروعه الحفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.