قصيدة
لا البرء زار ولا خيالك عادا
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لا البرء زار ولا خيالك عاداما أكذب الآمال والميعادا
- عجباً لحبك با بخيلة كيف يخلق من جوانح عابد حُسادا
- إني لأهتف حين أفترش المدىوأرى الجحيم لجانبي مِهادا
- آها على الرأس الجميل سلا وأغفى مطمئنا لا يحس سهادا
- فرشت له الأحلام واحتفل الهدوء يد ومد له الجمال وسادا
- يا حبها ما أنت ما هذا الذيجمع الغريب وألف الأضدادا
- كم أشرئب إلى سماك بناظريمستلهما بك قوة وعمادا
- ولكم أبيت على السآمة طاويافي خاطري شبحاً لها عوادا
- فأراك تعبث بي كطفل في السماء يصرف الأقدار كيف أرادا
- ولقد أقول هوى كما بدأ انتهىفإذا الهوى وافى النهاية عادا
- مات الرجاء مع المساء وإنماكان الممات لحبنا ميلادا
- ماذا صنعت بناظر لا ينثنيمتطلعاً متلفتاً مرتادا
- وأنا غريب في الزحام كأننيآمال أجفان حرمن رقادا
- ولقد ترى عيني الجموع فما ترىدنيا تموج ولا تحس عبادا
- فإذا رأيتك كنت أنت الناس والأعمار والآباد والآمادا
- وأراك كل الزهر كل الروض أنت لديّ كل خميلة تتهادى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.