قصيدة
ويلاه من نار الهوى
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها ى · 19 بيتاً
- وَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَىوَآهِ مِنْ طُولِ الْجَوَى
- أَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِداًفَمَا عَلا حَتَّى هَوَى
- وَسَارَ قَلبِي خَلْفَهُفَلَمْ يَعْدُ حَتَّى اكْتَوَى
- قَدْ طَالَمَا زَجَرْتُهُيَا لَيْتَهُ كَانَ ارْعَوَى
- لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌوَآفَةُ الْقَلْبِ الْهَوَى
- أَمَا كَفَى هَذَا الْجَفَاحَتَّى أَعَانَتْهُ الْنَّوَى
- أَيْنَ اللِّوَى وَعَهْدُهُأَيْهَاتَ عَهْدٌ بِاللِّوَى
- وَظَبْيِ أُنْسٍ سُمْتُهُإِنْجَازَ وَعْدِي فَلَوَى
- طَلَبْتُ مِنْهُ قُبْلَةًفَازْوَرَّ عَنِّي وَالْتَوَى
- وَسُمْتُهُ وَعْدَ الْمُنَىفَانْحَازَ عَنِّي وَانْزَوَى
- يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِيدَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
- وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدَاًلَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
- أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِلِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
- فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَىوَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
- وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرَاًهَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
- أَصْبَحْتُ فِي تَيْهُورَةٍيَسْأَمُ فِيهَا مَنْ ثَوَى
- لا صَاحِبٌ وَافَى وَلاخِلٌّ إِلَى حَالِي أَوَى
- فَيَا إِلَهِي رَاعِنِيوَادْفَعْ عَنِ النَّفْسِ التَّوَى
- وَلا تَكِلْنِي لِلَّتِيلَوْ صَادَفَتْ نَجْمَاً خَوَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.