قصيدة
إن سرنديب على حسنها
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها ه · 9 أبيات
- إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
- مِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةًيَمُجُّهَا كَالدَّمِ فِي الأَرْضِ فُوهْ
- تَحْسَبُهُ مِنْ نَضْحِ أَشْدَاقِهِرَكِيَّةً تَجْرِي دَمَاً أَوْ تَمُوهْ
- لا يُشْبِهُ الْوَالِدُ مَوْلُودَهُمِنْهُمْ وَلا الْمَوْلُودَ مِنْهُمْ أَبُوهْ
- يَغْلُظُ طَبْعٌ مِنْهُمُ فَاقِدٌمَزِيَّةَ الْعِلْمِ وَوَجْهٌ يَشُوهْ
- منْ أَيْنَ يَدْرِي الْفَضْلَ مَعْدُومُهُلا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ إِلَّا ذَوُوهْ
- لا تَلْبَثُ الْحِكْمَةُ مَا بَيْنَهُمْوَلا يَرِيثُ الْفَضْلُ حَتَّى يَتُوهْ
- تَظُنُّ بَعْضَ الْقَوْمِ عَلَّامَةًوَهْوَ إِذَا يَنْطِقُ هَامٌ يَنُوهْ
- لا تَعْرِفُ الْمَرْءَ بِأَخْلاقِهِفِي غَمْرَةِ الْعَالَمِ حَتَّى يَفُوهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.