قصيدة
في قائم السيف إن عز الرضا حكم
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُ
- تَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌأَطَاعَهَا الْمُرْهَفَانِ السَّيْفُ وَالْقَلَمُ
- وَعَزْمَةٌ بَعَثَتْهَا هِمَّةٌ شَهَرَتْبِهَا عَلَى الدَّهْرِ عَضْباً لَيْسَ يَنْثَلِمُ
- وَفِتْيَةٌ كَأُسُودِ الْغَابِ لَيْسَ لَهُمْإِلا الرِّمَاحُ إِذَا احْمَرَّ الْوَغَى أَجَمُ
- كَالْبَرْقِ إِنْ عَزَمُوا وَالرَّعْدِ إِنْ صَدَمُواوَالْغَيْثِ إِنْ رَحِمُوا وَالسَّيْلِ إِنْ هَجَمُوا
- إِنْ حَارَبُوا مَعْشَرَاً فِي جَحْفَلٍ غَلَبُواأَوْ خَاصَمُوا فِئَةً فِي مَحْفِلٍ خصمُوا
- لا يَرْهَبُونَ الْمَنَايَا أَنْ تُلِمَّ بِهِمْكَأَنَّ لُقْيَ الْمَنَايَا عِنْدَهُمْ حَرَمُ
- مُرَفَّهُونَ حِسَانٌ فِي مَجَالِسِهِمْوَفِي الْحُرُوبِ إِذَا لاَقَيْتَهُمْ بُهَمُ
- مِنْ كُلِّ أَزْهَرَ كَالدِّينَارِ غُرَّتُهُيَجْلُو الْكَرِيهَةَ مِنْهُ كَوْكَبٌ ضَرِمُ
- لا يَرْكَنُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتِهَاإِذَا هُمُ شَعَرُوا بِالذُّلِّ أَوْ نَقِمُوا
- قَدْ حَبَّبَ الْمَوْتَ كُرْهُ الضَّيْمِ فِي نَفَرٍلَوْلاهُمُ لَمْ تَدُمْ فِي الْعَالَمِ النِّعَمُ
- مَاتُوا كِرَامَاً وَأَبْقَوْا لِلْعُلا أَثَراًنَالَتْ بِهِ شَرَفَ الْحُرِّيَّةِ الأُمَمُ
- فَكَيْفَ يَرْضَى الْفَتَى بِالذُّلِّ يَحْمِلُهُوَالذُّلُّ تَأْنَفُهُ الْعُبْدَانُ وَالْخَدَمُ
- إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى فَضْلٌ وَمَحْمِيَةٌفَإِنَّ وِجْدَانَهُ فِي أَهْلِهِ عَدَمُ
- فَالْحِلْمُ مَا لَمْ يَكُنْ عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌوَالصَّبْرُ فِي غَيْرِ مَرْضَاةِ الْعُلا نَدَمُ
- فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ عَنْ حَالٍ تُضَامُ بِهَافَلَيْسَ بَعْدَ اطِّرَاحِ الذُّلِّ مَا يَصِمُ
- وَلا تَخَفْ وِرْدَ مَوْتٍ أَنْتَ وَارِدُهُمَنْ أَخْطَأَتْهُ الرَّزَايَا غَالَهُ الْهَرَمُ
- إِنَّ الْعُلا أَثَرٌ تَحْيَا بِذُكْرَتِهِأَسْمَاءُ قَوْمٍ طَوَى أَحْسَابَهَا الْقِدَمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.