قصيدة
متى ينقضي عمر الحياة فتنقضي
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها م · 7 أبيات
- مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِيمَآرِبُ كَانَتْ عِلّةً لِلْمَظَالِمِ
- تَسَاوَتْ نُفُوسُ الْخَلْقِ فِي الشَّرِّ فَاسْتَعِذْبِرَبِّ الْبَرَايَا مِنْ جَهُولٍ وَعَالِمِ
- وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوابِأَنَّ نَعِيمَ الدَّهْرِ خُدْعَةُ حَالِمِ
- تَأَمَّلْ رُويْداً يَا بْنَ وُدِّي هَلْ تَرَىعَلَى صَفَحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ
- يَظُنُّ عَلِيلُ الْقَوْمِ فِي الطِّبِّ بُرْأَهُوَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الطَّبَّ لَيْسَ بِسَالِمِ
- فَطِرْ لِلسُّهَا أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ سُلَّمَاًلِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلالِمِ
- وَكَيْفَ تَنَالُ النَّفْسُ فِي الدَّهْرِ عِيشَةًتَلَذُّ بِهَا وَالدَّهْرُ غَيْرُ مُسَالِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.