قصيدة
منحتك ألقاب العلا فادعني باسمي
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- مَنَحْتُكَ أَلْقَابَ الْعُلا فَادْعُنِي بِاسْمِيفَمَا تَخْفِضُ الأَلْقَابُ حُرّاً وَلا تُسْمِي
- إِذَا كَانَ عُقْبَانُ الْجَدِيدِ إِلَى بِلَىًفَلا فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحَدِيثِ وَلا الرَّسْمِ
- تَأَمَّلْ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍلَعَلَّكَ تَرْضَى بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَسْمِ
- فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا خَطْرَةٌ عَرَضِيَّةٌتَزُولُ كَمَا زَالَ الْحَثِيثُ مِنَ النَّسْمِ
- وَهَلْ نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَافَسَلْ عَنْ جَدِيسٍ أَيْنَ وَلَّتْ وَعَنْ طَسْمِ
- تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهِ بُلْغَةٌفَسَوْفَ تُعَانِي الْجَدْبَ يَا رَاعِيَ الْوَسْمِي
- لَعَمْرِي لَنِعْمَ الْمَرْءُ مَنْ بَاتَ رَاضِياًبِمَا خَصَّهُ مِنْ فَيْضِهِ سَابِقُ الرَّسْمِ
- تَفَلْسَفَ قَوْمٌ فِي الْمَقَالِ وَمَا دَرَوْاجَرِيرَةَ مَا أَبْقَوا عَلَى الدَّهْرِ مِنْ وَسْمِ
- وَلَوْ رَاجَعُوا هَذِي النُّفُوسَ لَعَالَجُوابِتَرْكِ الْخَطَايَا مُعْضِلَ الدَّاءِ بِالْحَسْمِ
- فَدَعْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْعَلَيْكَ بِإِيمَاضِ الْبَشَاشَةِ وَالْبَسْمِ
- فَلَوْ جَرَّبَ الإِنْسَانُ أَخْلاقَ دَهْرِهِلأَمْسَكَ بِالْيَأْسِ الْمُرِيحِ عَنِ الْعسْمِ
- فَمَنْ لِي بِرَأْيٍ صَادِقٍ أَقْتَفِي بِهِمَدَارِجَ قَوْمٍ أَدْرَكُوا الأَمْرَ بِالْقَسْمِ
- بَرَتْنِي تَبَارِيحُ الْحَيَاةِ فَلَمْ تَدَعْلَدَيَّ سِوَى رُوحٍ تَرَدَّدَ فِي جِسْمِ
- يَقُولُونَ مَحْمُودٌ وَيَا لَيْتَ أَنَّنِيكَمَا زَعَمُوا أَوْلَيْتَ لِي طَائِعاً كَاسْمِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.