قصيدة
عليل أنت مسقمه
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها ه · 16 بيتاً
- عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُفَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُ
- سَرَى فِيهِ الضَّنَى حَتَّىبَدَتْ لِلْعَيْنِ أَعْظُمُهُ
- فَلا إِنْ بَاحَ تَعْذِرُهُوَلا إِنْ نَاحَ تَرْحَمُهُ
- إِذَا كَانَ الْهَوَى ذَنْبِيفَقُلْ لِي كَيْفَ أَكْتُمُهُ
- وَدَمْعِي أَنْتَ مُرْسِلُهُوَقَلْبِي أَنْتَ مُؤْلِمُهُ
- وَلا وَاللَّهِ مَا لِي فِي الْهَوَى ذَنْبٌ فَأَعْلَمُهُ
- فَوَيْلِي مِنْ غَرِيبِ الدَّلْلِ أَبْلانِي تَحَكُّمُهُ
- تَرَدَّدَ فِي مَحَبَّتِهِوَلَمْ يَسْمَحْ بِهَا فَمُهُ
- غَزَالٌ أَحْوَرُ الْعَيْنَيْنِ لا يَسْلُو مُتَيَّمُهُ
- يَهِيمُ بِحُسْنِ صُورَتِهِفُؤادِي وَهوَ يَظْلِمُهُ
- نَسَبْتُ بِهِ فَبَانَ عَلَىجَبِينِ الشِّعْرِ مِيسَمُهُ
- فَمَا لِي فِي الَّذِي أُمْلِيهِ مِنْ فَضْلٍ فَأَغْنَمُهُ
- وَلَكِنْ حُسْنُهُ يَبْدُوإِلَى عَيْنِي فَتَرْسُمُهُ
- وَيَنْثُرُ لَفْظَهُ دُرّاًعَلَى سَمْعِي فَأَنْظِمُهُ
- وَلَوْلا ذَاكَ مَا لاحَتْبِأُفْقِ الشِّعْرِ أَنْجُمُهُ
- فَقُلْ مَا شِئْتَ في شِعْرِيوَخَيْرُ الْقَوْلِ أَحْكَمُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.