قصيدة
سلامة عرضي في خفارة صارمي
العنوان هو المطلع.
محمود سامى البارودى · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِيوَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
- بَلَغْتُ عُلاً لا يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَاإِذَا هُوَ لَمْ يَنْهَضْ لَهَا بِقَوَادِمِ
- إِذَا المَرْءُ لَمْ يَطرَبْ إِلَى اللَهْوِ وَالصِبَافَمَا هُوَ إِلَّا مِنْ عِدَادِ الْبَهَائِمِ
- فَأَيَّةُ أَرْضٍ لَمْ تَجُبْهَا سَوَابِقِيوَغَمْرَةِ بَأْسٍ لَمْ تَخُضْهَا صَوَارِمِي
- وَمَا اللَّيْلُ إِلَّا هَبْوَةٌ مِنْ كَتَائِبِيوَلا الشُّهْبُ إِلَّا لَمْعَةٌ مِنْ لَهَاذِمِي
- جَنَانٌ تَحِيدُ الأُسْدُ عَنْهُ وَعَزْمَةٌهِيَ الْمَوْتُ بَيْنَ الْمَأْزِقِ الْمُتَلاحِمِ
- وَلَكِنَّنِي أَمْسَيْتُ لِلْحُبِّ خَاضِعاًوَلِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى كُلِّ حَاكِمِ
- وَبِي مِنْ صَمِيمِ الْعُرْبِ حَوْرَاءُ طفْلَةٌنَحِيلَةُ مَجْرَى الْبَنْدِ رَيَّا الْمَعَاصِمِ
- لَهَا نَظْرَةٌ لَوْ خَامَرَتْ قَلْبَ حَازِمٍلأَصْبَحَ مَسْلُوبَ النُّهَى غَيْرَ حَازِمِ
- أَطَعْتُ الْهَوَى فِيهَا وَإِنْ كَانَ ظَالِمَاًوَعَاصَيْتُ فِي حُبِّي لَهَا كُلَّ رَاحِمِ
- وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَدِينُ لِحُكْمِهَاوَأَكْبُرُ أَنْ أَنْقَادَ طَوْعَ الْخَزَائِمِ
- فَقَلْبِيَ حُرٌّ لا يَدِينُ لِصَوْلَةٍوَعُودِيَ صُلْبٌ لا يَلِينُ لِعَاجِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.