قصيدة
حبس اللسان وأطلق الدمعا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- حَبَسَ اللِسانَ وَأَطلَقَ الدَمعاناعٍ أَصَمَّ بِنَعيِكَ السَمعا
- لَكَ مِنَّةٌ قَد طَوَّقَت عُنُقيما إِن أُريدُ لِطَوقِها نَزعا
- ماتَ الإِمامُ وَكانَ لي كَنَفاًوَقَضَيتَ أَنتَ وَكُنتَ لي دِرعا
- فَليَشمَتِ الحُسّادُ في رَجُلٍأَمسَت مُناهُ وَأَصبَحَت صَرعى
- وَلتَحمِلِ الأَيّامُ حَملَتَهاغاضَ المَعينُ وَأَجدَبَ المَرعى
- إِنّى أَرى مِن بَعدِهِ شَلَلاًبِيَدِ العُلا وَبِأَنفِها جَدعا
- وَأَرى النَدى مُستَوحِشاً قَلِقاًوَأَرى المُروءَةَ أَقفَرَت رَبعا
- قَد كانَ في الدُنيا أَبو حَسَنٍيولي الجَميلَ وَيُحسِنُ الصُنعا
- إِن جاءَ ذو جاهٍ بِمَحمَدَةٍوَتراً شَآهُ بِمِثلِها شَفعا
- فَإِذا نَظَرتَ إِلى أَنامِلِهِتَندى حَسِبتَ بِكَفِّهِ نَبعا
- سَلني فَإِنّي مِن صَنائِعِهِوَسَلِ المَعارِفَ كَم جَنَت نَفعا
- قَد أَخصَبَت أُمُّ اللُغاتِ بِهِخِصباً أَدَرَّ لِأَهلِها الضَرعا
- تَاللَهِ لَولا أَن يُقالَ أَتىبِدعاً لَطُفتُ بِقَبرِهِ سَبعا
- قَد ضِقتُ ذَرعاً بِالحَياةِ وَمَنيَفقِد أَحِبَّتَهُ يَضِق ذَرعا
- وَغَدَوتُ في بَلَدٍ تَكَنَّفَنيفيهِ الشُرورُ وَلا أَرى دَفعا
- كَم مِن صَديقٍ لي يُحاسِنُنيوَكَأَنَّ تَحتَ ثِيابِهِ أَفعى
- يَسعى فَيُخفي لينُ مَلمَسِهِعَنّي مَسارِبَ حَيَّةٍ تَسعى
- كَم حاوَلَت هَدمي مَعاوِلُهُموَأَبى الإِلَهُ فَزادَني رَفعا
- أَصبَحتُ فَرداً لا يُناصِرُنيغَيرُ البَيانِ وَأَصبَحوا جَمعا
- وَمُناهُمُ أَن يَحطِموا بِيَديقَلَماً أَثارَ عَلَيهِمُ النَقعا
- وَلَرُبَّ حُرٍّ عابَهُ نَفَرٌلا يَصلُحونَ لِنَعلِهِ شِسعا
- مَن ذا يُواسيني وَيَكلَأُنيفي هَذِهِ الدُنيا وَمَن يَرعى
- لا جاهَ يَحميني وَلا مَدَدٌعَنّي يَرُدُّ الكَيدَ وَالقَذَعا
- بِكَ كُنتُ أَدفَعُ كُلَّ عادِيَةٍوَأُجيبُ في الجُلّى إِذا أُدعى
- وَأُقيلُ عَثرَةَ كُلِّ مُبتَئِسٍوَأَفي الحُقوقَ وَأُنجِحُ المَسعى
- حَتّى نَعى الناعي أَبا حَسَنٍفَوَدَدتُ لَو كُنتُ الَّذي يُنعى
- غيظُ العِداةُ فَحاوَلوا سَفَهاًمِنهُم لِحَبلِ وِدادِنا قَطعا
- راموا لَهُ بَتّاً وَقَد حَمَلواظُلماً فَكانَ لِوَصلِهِ أَدعى
- يا دَوحَةً لِلبَرِّ قَد نَشَرَتفي كُلِّ صالِحَةٍ لَها فَرعا
- وَمَنارَةً لِلفَضلِ قَد رُفِعَتفَوقَ الكَنانَةِ نورُها شَعّا
- وَمَثابَةً لِلرِزقِ أَحمَدُهاما رَدَّ مِسكيناً وَلا دَعّا
- إِنّي رَثَيتُكَ وَالأَسى جَلَلٌوَالحُزنُ يَصدَعُ مُهجَتي صَدعا
- لا غَروَ إِن قَصَّرتُ فيكَ فَقَدجَلَّ المُصابُ وَجاوَزَ الوُسعا
- سَأَفيكَ حَقَّك في الرِثاءِ كَماتَرضى إِذا لَم تُقدَرِ الرُجعى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
34 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.