قصيدة
ولت بشاشة دنيانا ودنياك
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- وَلَّت بَشاشَةُ دُنيانا وَدُنياكِوَفارَقَ الأُنسُ مَغنانا وَمَغناكِ
- حَماكِ دوني أُسودٌ لا يُطاوِلُهاشاكي السِلاحَ فَكَيفَ الأَعزَلُ الشاكي
- وَجَشَّموني عَلى ضَعفي وَقُوَّتِهِمأَن أُمسِكَ القَولَ حَتّى عَن تَحاياكِ
- وَأَرصَدوا لي رَقيباً لَيسَ يُخطِئُهُهَجسُ الفُؤادِ إِذا حاوَلتُ ذِكراكِ
- يُحصي تَرَدُّدَ أَنفاسي وَيَمنَعُنينَفحَ الشَمائِلِ إِن جازَت بِرَيّاكِ
- مُنِعتُ حَتّى مِنَ النَجوى وَسَلوَتِهاوَكَم تَعَلَّلتُ في البَلوى بِنَجواكِ
- ما كادَ يَأتي عَلى نَفسي وَيورِدُنيمَوارِدَ الحَتفِ إِلّا حُبُّكِ الزاكي
- تَناوَلَت ما وَراءَ النَفسِ غايَتُهُوَقَرَّ في خَلَجاتِ القَلبِ مَثواكِ
- وَظَنَّ أَهلُكِ بي سوءاً وَأَرمَضَنيقَولُ الوُشاةِ وَدَعوى كُلِّ أَفّاكِ
- قالوا سَلا عَنكِ غَدراً وَاِبتَغى بَدَلاًوَكانَ بِالأَمسِ مِن أَوفى رَعاياكِ
- كَم لي أَحاديثُ شَوقٍ لا تُنافِحُهازَهرُ الرِياضِ وَلا يَسمو بِها الحاكي
- إِن تُنكِريها فَكَم طارَ الرُواةُ بِهاإِلى حِماكِ وَكَم قَد عَطَّرَت فاكِ
- سَتَعلَمينَ إِذا ما الغَمرَةُ اِنحَسَرَتمَن صَدَّ عَنكِ وَمَن بِالنَفسِ فَدّاكِ
- رَمَيتُ عَنكِ إِلى أَن خانَني وَتَريوَلَم أَخُن في إِساري عَهدَ نُعماكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.