قصيدة
بين السرائر ضنة دفنوك
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ك · 12 بيتاً
- بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِأَم في المَحاجِرِ خُلسَةً خَبَئوكِ
- ما أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرىنُزُلاً فَهَل أَرضَوكِ أَم غَبَنوكِ
- يا بِنتَ مَحمودٍ يَعِزُّ عَلى الوَرىلَمسُ التُرابِ لِجِسمِكِ المَنهوكِ
- تَرَكوا شَبابَكِ فيهِ نَهباً لِلبِلىواهاً لِغَضِّ شَبابِكَ المَتروكِ
- وَحَثَوهُ فَوقَ سَناكِ يا شَمسَ الضُحىفَبَكى لَهُ بَدرُ السَماءِ أَخوكِ
- داسَ الحِمامُ عَرينَ آسادِ الشَرىيا لَيتَ شِعري أَينَ كانَ أَبوكِ
- عَهدي بِهِ يَلقى الرَدى بِمُهَنَّدٍيَعلوهُ غِمدٌ مِن دَمٍ مَسفوكِ
- يا نَفسَ مَحمودٍ وَأَنتِ عَليمَةٌبِطَريقِ هَذا العالَمِ المَسلوكِ
- عَهِدوكِ لا تَتَصَدَّعينَ لِحادِثٍأَوَ أَنتِ باقِيَةٌ كَما عَهِدوكِ
- هَذا التُرابُ وَأَنتِ أَعلَمُ مُلتَقىهَذا الوَرى مِن سوقَةٍ وَمُلوكِ
- هَل أَنتِ إِلّا بَينَ جَنبَي ماجِدٍصَعبِ الشَكيمَةِ لِلخُطوبِ ضَحوكِ
- يُغضي بِحَضرَتِهِ الزَمانُ فَيَلتَقيعِزُّ المَليكِ وَذِلَّةُ المَملوكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.