قصيدة
مسدي الجميل بلا من يكدره
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُوَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِ
- تَجتازُنا عَبقَةٌ مِن رَوضَةٍ أُنُفٍإِذا أَلَمَّت بِنا ذِكرى سُلَيمانِ
- فَقُل لِآلِ سُلَيمانٍ إِذا جَزِعوارُدوا النُفوسَ إِلى صَبرٍ وَسُلوانِ
- ما إِن رَأَيتُ دَفيناً قَبلَ شَيخِكُمُتَحتَ التُرابِ وَفَوقَ النَجمِ في آنِ
- قَضَيتَها مِئَةً في كُلِّ واحِدَةٍتُعِدُّ زادَكَ مِن بِرٍّ وَإِحسانِ
- فَكَم صَفَحتَ عَنِ الجاني وَلَم تَرَهُوَكَم غَرَستَ وَكانَ المُعوِزُ الجاني
- وَكَم أَقَلتَ كَريماً عِندَ عَثرَتَهُوَكَم مَشَيتَ بِصُلحٍ بَينَ إِخوانِ
- إِنّي رَأَيتُكَ قَبلَ المَوتِ في فَلَكٍمِنَ الجَلالِ عَلى جَنبَيهِ نورانِ
- نورُ اليَقينِ وَنورُ الشَيبِ بَينَهُماسَكينَةٌ حَرَّكَت نَفسي وَوِجداني
- عَلى جَبينِكَ آياتُ الرِضا اِرتَسَمَتوَبَينَ جَنَبَيكَ قَلبٌ غَيرُ وَسنانِ
- قَسَمتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشَبٍعَلى بَنيكَ فَكُنتَ الوالِدَ الحاني
- مالٌ حَلالٌ مُزَكّى ما خَلَطتَ بِهِمِلّيمَ سُحتٍ وَلا حَقّاً لِإِنسانِ
- زَهِدتَ فيها وَهامَ العابِدونَ لَهابِجَمعٍ فانٍ يُعاني جَمعَهُ فاني
- بِكِسرَةٍ وَكِساءٍ عِشتَ مُغتَبِطاًتُسَبِّحُ اللَهَ في سِرٍّ وَإِعلانِ
- أَقَرَّ عَينَيكَ في دُنياكَ أَن رَأَتامُحَمَّداً يَتَراءى فَوقَ كيوانِ
- قَضَيتَ في الأَوجِ مِن عِزَّيكُما وَكَذايَقضي سُلَيمانُ في عِزٍّ وَسُلطانِ
- أَنجَبتَ أَربَعَةً سادوا بِأَربَعَةٍفَضلٍ وَنُبلٍ وَإِحسانٍ وَعِرفانِ
- أَورَثتَهُم شَمَماً هَشَّ الإِباءُ لَهُوَأَورَقَت في ذُراهُ عِزَّةُ الشانِ
- يَذكُرنَ بَرّاً رَحيماً قَد أَقامَ لَهُمصَرحاً مِنَ المَجدِ أَعلى رُكنَهُ الباني
- كَم نِعمَةٍ لَكَ يا مَحمودُ عِندَ أَبيبِشُكرِها لَكَ عِندَ المَوتِ أَوصاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.