قصيدة
أبكي وعين الشرق تبكي معي
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعيعَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعي
- جَرى عَصِيُّ الدَمعِ مِن أَجلِهِفَزادَ في الجودِ عَلى الطَيِّعِ
- نَقصٌ مِنَ الشَرقِ وَمِن زَهوِهِفَقدُ اليَراعِ المُعجِزِ المُبدِعِ
- لَيسَ لِمِصرٍ في رِجالاتِهاحَظٌّ وَلا لِلشامِ في أَروَعِ
- مُصابُ صَرّوفٍ مُصابُ النُهىفَليَبكِهِ كُلَّ فُؤادٍ يَعي
- كُرِّمَ بِالأَمسِ وَأَكفانُهُتَنسِجُها الأَقدارُ لِلمَصرَعِ
- يا صائِغَ الدُرِّ لِتَكريمِهِصُغهُ لِمَنعاهُ مِنَ الأَدمُعِ
- قَد زَيَّنَ العِلمَ بِأَخلاقِهِفَعاشَ مِلءَ العَينِ وَالمَسمَعِ
- تَواضُعٌ وَالكِبرُ دَأبُ الفَتىخَلا مِنَ الفَضلِ فَلَم يَنفَعِ
- تَواضُعُ العِلمِ لَهُ رَوعَةٌيَنهارُ مِنها صَلَفُ المُدَّعي
- وَحُلَّةُ الفَضلِ لَها شارَةٌأَزهى مِنَ السَيفَينِ وَالمِدفَعِ
- يُشبِعُ مَن حَصَّلَ مِن عِلمِهِوَهوَ مِنَ التَحصيلِ لَم يَشبَعِ
- مُبَكِّرٌ تَحسَبُهُ طالِباًيُسابِقُ الفَجرَ إِلى المَطلَعِ
- قَد غالَتِ الأَسقامُ أَضلاعَهُوَالرَأسُ في شُغلٍ عَنِ الأَضلُعِ
- ماتَ وَفي أَنمُلِهِ صارِمٌلَم يَنبُ في الضَربِ عَنِ المَقطَعِ
- صاحَبَهُ خَمسينَ عاماً فَلَميَخُن لَهُ عَهداً وَلَم يَخدَعِ
- مُوَفَّقاً أَنّى جَرى مُلهَماًما ضَلَّ في الوِردِ عَنِ المَشرَعِ
- لَم يَبرِهِ بارٍ سِوى رَبِّهِوَلَم يَحُزهُ جاهِلٌ أَو دَعي
- في النَقلِ وَالتَصنيفِ أَربى عَلىمَدى اِبنِ بَحرٍ وَمَدى الأَصمَعي
- أَيَّ سَبيلٍ لِلهُدى لَم يَرِدوَأَيُّ بابٍ مِنهُ لَم يَقرَعِ
- يَقتَطِفُ الزَهرَ وَيَختارُهُكَالنَحلِ لا يَعفو عَنِ الأَينَعِ
- فَتَحسَبُ القُرّاءَ في جَنَّةٍعُقولُهُم في رَوضِها تَرتَعي
- صَرّوفُ لا تَبعُد فَلَستَ الَّذييَطويهِ طاوي ذَلِكَ المَضجَعِ
- أَسكَتَكَ المَوتُ وَلَكِنَّهُلَم يُسكِتِ الآثارَ في المَجمَعِ
- ذِكراكَ لا تَنفَكُّ مَوصولَةًفي مَعهَدِ العِلمِ وَفي المَصنَعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.