قصيدة
عجبت أن جعلوا يوماً لذكراكا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ا · 11 بيتاً
- عَجِبتُ أَن جَعَلوا يَوماً لِذِكراكاكَأَنَّنا قَد نَسينا يَومَ مَنعاكا
- إِذا سَلَت يا أَبا شادي مُطَوَّقَةٌذِكرَ الهَديلِ فَثِق أَنّا سَلَوناكا
- في مُهجَةِ النيلِ وَالوادي وَساكِنِهِرَجعٌ لِصَوتِكَ مَوصولٌ بِذِكراكا
- قَد عِشتَ فينا نَميراً طابَ مَورِدُهُأَسمى سَجايا الفَتى أَدنى سَجاياكا
- فَما كَأولاكَ في بِرٍّ وَفي كَرَمٍأولى كَريمٍ وَلا عُقبى كَعُقباكا
- قَضِيَّةُ الوَطَنِ المَغبونِ قَد مَلَأَتأَنحاءَ نَفسِكَ شُغلاً عَن قَضاياكا
- أَبلَيتَ فيها بَلاءَ المُخلِصينَ لَهاوَكانَ سَهمُكَ أَنّى رِشتَ فَتّاكا
- أَجمَلتَ ما فَصَّلوهُ في قَصائِدِهِمحَتّى لَقَد نَضَّروا بِالحَمدِ مَثواكا
- لَم يُبقِ لي قَيدَ شِبرٍ صاحِبايَ وَلَميَفسَح لِيَ القَولَ لا هَذا وَلا ذاكا
- يا مُدمِنَ الذِكرِ وَالتَسبيحِ مُحتَسِباًها أَنتَ في الخُلدِ قَد جاوَرتَ مَولاكا
- لَو لَم يَكُن لَكَ في دُنياكَ مَفخَرَةٌسِوى زَكِيٍّ لَقَد جَمَّلتَ دُنياكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.