قصيدة
من لم يذق فقد أليف الصبا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ر · 17 بيتاً
- مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبالَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ
- أَفقَدَني المَوتُ بِهِ وافِياًلا يَعرِفُ الخَتلَ وَلا يَغدِر
- تَقرَأُ في عَينَيهِ كُلَّ الَّذيفي نَفسِهِ عَن نَفسِهِ يَستُرُ
- ثَلاثَةٌ لَم تَعرُ عَن عِفَّةٍلِسانُهُ وَالذَيلُ وَالمِئزَرُ
- قَد كانَ مِتلافاً لِأَموالِهِوَكانَ نَهّاضاً بِمَن يَعثُرُ
- أَوشَكَ أَن يُفقِرَهُ جودُهُوَمِن صُنوفِ الجودِ ما يُفقِرُ
- أُصيبَ فيهِ المَجدُ يَومَ اِنطَوىوَالعُرفُ وَالسائِلُ وَالمُعسِرُ
- كُنّا عَلى عَهدِ الصِبا سَبعَةًبِمُستَطابِ اللَهوِ نَستَأثِرُ
- البابِلي صَفوَةُ فِتيانِناوَاِبنُ المولِحي الكاتِبُ الأَشهَرُ
- وَصادِقٌ خَيرُ بَني سَيِّدٍوَبَيرَمٌ إِذ عودُهُ أَخضَرُ
- وَكانَ عَبدُ اللَهِ أُنساً لَناوَأُنسُ عَبدِ اللَهِ لا يُنكَرُ
- لَهوٌ كَريمٌ لَم يَشُب صَفوَهُرِجسٌ وَلَم يَشهَدهُ مُستَهتِرُ
- فَكَم لَنا مِن مَجلِسٍ طَيِّبٍيَشتاقُهُ هارونُ أَو جَعفَرُ
- نَلعَبُ بِاللَفظِ كَما نَشتَهيوَنُضمِرُ المَعنى فَما يَظهَرُ
- وَنُرسِلُ النُكتَةَ مَحبوكَةًعَن غَيرِنا في الحُسنِ لا تَصدُرُ
- ثُمَّ اِنطَوى هَذا وَهَذا وَمايُطوى مِنَ الأَيّامِ لا يُنشَرُ
- كَم دَوحَةٍ أَودى بِها عاصِفٌوَالنَجمُ مِن مَأمَنِهِ يَنظُرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.