قصيدة
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ر · 11 بيتاً
- لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَناوَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
- وَقَد كُنتَ فينا يا فَتى الشِعرِ زَهرَةًتَفَتَّحُ لِلأَذهانِ قَبلَ النَواظِرِ
- فَلَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلىفَكَم نَسَجَت قَبلَ البِلى مِن مَفاخِرِ
- وَيا وَيحَ لِلأَشعارِ بَعدَ نَجِيِّهاوَوَيحَ القَوافي ساقَها غَيرُ شاعِرِ
- تَزَوَّدتَ مِن دُنياكَ ذِكراً مُخَلَّداًوَذاكَ لَعَمري نِعمَ زادُ المُسافِرِ
- وَأَورَثتَنا حُزناً عَلَيكَ وَحَسرَةًعَلى فَقدِ سَبّاقٍ كَريمِ المَحاضِرِ
- فَلَم تَثوِيا عَبدَ الحَليمِ بِحُفرَةٍوَلَكِن بِرَوضٍ مِن قَريضِكَ ناضِرِ
- فَديوانُكَ الرَيّانُ يُغنيكَ طيبُهُعَنِ الزَهرِ مَطلولاً بِجودِ المَواطِرِ
- فَسامِر أَبا بَكرٍ هُناكَ فَإِنَّهُسَيَظفَرُ في عَدنَ بِخَيرِ مُسامِرِ
- هَنيئاً لَكَ الدارُ الَّتي قَد حَلَلتَهاوَأَعظِم بِمَن جاوَرتَهُ مِن مُجاوِرِ
- عَلَيكَ سَلامٌ ما تَرَنَّمَ مُنشِدٌوَقامَ خَطيبٌ فَوقَ هامِ المَنابِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.