قصيدة
أيدري المسلمون بمن أصيبوا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَيَدري المُسلِمونَ بِمَن أُصيبواوَقَد وارَوا سَليماً في التُرابِ
- هَوى رُكنُ الحَديثِ فَأَيُّ قُطبٍلِطُلّابِ الحَقيقَةِ وَالصَوابِ
- مُوَطَّأَ مالِكٍ عَزِّ البُخاريوَدَع لِلَّهِ تَعزِيَةَ الكِتابِ
- فَما في الناطِقينِ فَمٌ يُوَفّيعَزاءَ الدينِ في هَذا المُصابِ
- قَضى الشَيخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُمليعَلى طُلّابِهِ فَصلَ الخِطابِ
- وَلَم تَنقُص لَهُ التِسعونَ عَزماًوَلا صَدَّتهُ عَن دَركِ الطِلابِ
- وَما غالَت قَريحَتَهُ اللَياليوَلا خانَتهُ ذاكِرَةُ الشَبابِ
- أَشَيخَ المُسلِمينَ نَأَيتَ عَنّاعَظيمَ الأَجرِ مَوفورَ الثَوابِ
- لَقَد سَبَقَت لَكَ الحُسنى فَطوبىلِمَوقِفِ شَيخِنا يَومَ الحِسابِ
- إِذا أَلقى السُؤالَ عَلَيكَ مُلقٍتَصَدّى عَنكَ بِرُّكِ لِلجَوابِ
- وَنادى العَدلُ وَالإِحسانُ إِنّانُزَكّي ما يَقولُ وَلا نُحابي
- قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكواوَرَوّوا لَحدَهُ قَبلَ الحِسابِ
- فَهَذا يَومُنا وَلَنَحنُ أَولىبِبَذلِ الدَمعِ مِن ذاتِ الخِضابِ
- عَلَيكَ تَحِيَّةُ الإِسلامِ وَقفاًوَأَهليهِ إِلى يَومِ المَآبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.