قصيدة
صونوا يراع علي في متاحفكم
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ب · 35 بيتاً
- صونوا يَراعَ عَلِيٍّ في مَتاحِفِكُموَشاوِروهُ لَدى الأَرزاءِ وَالنُوَبِ
- وَاِستَلهِموهُ إِذا ما الرَأيُ أَخطَأَكُميَومَ النِضالِ عَنِ الأَوطانِ وَالنَشَبِ
- قَد كانَ سَلوَةَ مِصرٍ في مَكارِهِهاوَكانَ جَمرَةَ مِصرٍ ساعَةَ الغَضَبِ
- في شِقِّهِ وَمَراميهِ وَريقَتِهِما في الأَساطيلِ مِن بَطشٍ وَمِن عَطَبِ
- كَم رَدَّ عَنّا وَعَينُ الغَربِ طامِحَةٌمِنَ الرَزايا وَكَم جَلّى مِنَ الكُرَبِ
- لَهُ صَريرٌ إِذا جَدَّ النِزالُ بِهِيُنسي الكُماةِ صَليلَ البيضِ وَالقُضُبِ
- ما ضَرَّ مَن كانَ هَذا في أَنامِلِهِأَن يَشهَدَ الحَربَ لَم يَسكُن إِلى يَلَبِ
- فَلَو رَآهُ اِبنُ أَوسٍ ما قَرَأتَ لَهُالسَيفُ أَصدَقُ أَنباءٍ مِنَ الكُتُبِ
- أَلا فَتىً عَرَبِيٌّ تَستَقِلُّ بِهِبَعدَ الفَقيدِ وَيَحمي حَوزَةَ الأَدَبِ
- وَيَمنَعُ الحَقَّ أَن يُغشي تَبَلُّجَهُما في السِياسَةِ مِن زورٍ وَمِن كَذِبِ
- أَودى فَتى الشَرقِ بَل شَيخُ الصَحافَةِ بَلشَيخُ الوَفائِيَّةِ الوَضّاحَةِ الحَسَبِ
- أَقامَ فينا عِصامِيّاً فَعَلَّمَنامَعنى الثَباتِ وَمَعنى الجِدِّ وَالدَأَبِ
- وَراحَ عَنّا وَلَم تَبلُغ عَزائِمُنامَدى مُناها وَلَم تَقرُب مِنَ الأَرَبِ
- قالوا عَجِبنا لِمِصرٍ يَومَ مَصرَعِهِوَقَد عَجِبتُ لَهُم مِن ذَلِكَ العَجَبِ
- إِنَّ الأُلى حَسِبوها غَيرَ جازِعَةٍلا يَنظُرونَ إِلى الأَشياءِ مِن كَثَبِ
- تَاللَهِ ما جَهِلَت فيهِ مُصيبَتَهاوَلا الَّذي فَقَدَت مِن كاتِبِ العَرَبِ
- لَكِنَّها أَلِفَت وَالأَمرُ يَحزُبُهافَقدَ الرِجالِ وَمَوتَ السادَةِ النُجُبِ
- وَعَلَّمَتها اللَيالي أَن تُصابِرَهافي الحادِثاتِ وَإِن أَمعَنَّ في الحَرَبِ
- كَم أَرجَفوا بَعدَ مَوتِ الشَيخِ وَاِرتَقَبوامَوتَ المُؤَيَّدِ فينا شَرَّ مُرتَقَبِ
- وَإِن يَمُت تَمُتِ الآمالُ في بَلَدٍلَولا المُؤَيَّدُ لَم يَنشَط إِلى طَلَبِ
- صُبابَةٌ مِن رَجاءٍ بَينَ أَضلُعِناقَد باتَ يَرشُفُ مِنها كُلُّ مُغتَصِبِ
- أَلَم يَكُن لِبَني مِصرٍ وَقَد دُهِموامِن ساسَةِ الغَربِ مِثلَ المَعقِلِ الأَشِبِ
- كَمِ اِنبَرَت فيهِ أَقلامٌ وَكَم رُفِعَتفيهِ مَنائِرُ مِن نَظمٍ وَمِن خُطَبِ
- وَكانَ مَيدانَ سَبقٍ لِلأُلى غَضِبوالِلدينِ وَالحَقِّ مِن داعٍ وَمُحتَسِبِ
- فَكَم يَراعِ حَكيمٍ في مَشارِعِهِقَدِ اِلتَقى بِيَراعِ الكاتِبِ الأَرِبِ
- أَيُّ الصَحائِفِ في القُطرَينِ قَد وَسِعَترَدَّ الإِمامِ مُزيلِ الشَكِّ وَالرِيَبِ
- أَيّامَ يَحصِبُ هانوتو بِفِريَتِهِوَجهَ الحَقيقَةِ وَالإِسلامِ في نَحَبِ
- ما لي أُعَدِّدُ آثارَ الفَقيدِ لَكُموَالشَرقُ يَعرِفُ رَبَّ السَبقِ وَالغَلَبِ
- لَولا المُؤَيَّدُ ظَلَّ المُسلِمونَ عَلىتَناكُرٍ بَينَهُم في ظُلمَةِ الحُجُبِ
- تَعارَفوا فيهِ أَرواحاً وَضَمَّهُمُرَغمَ التَنائي زِمامٌ غَيرُ مُنقَضِبِ
- في مِصرَ في تونِسٍ في الهِندِ في عَدَنٍفي الروسِ في الفُرسِ في البَحرَينِ في حَلَبِ
- هَذا يَحِنُّ إِلى هَذا وَقَد عُقِدَتمَوَدَّةٌ بَينَهُم مَوصولَةُ السَبَبِ
- أَبا بُثَينَةَ نَم يَكفيكَ ما تَرَكَتفينا يَداكَ وَما عانَيتَ مِن تَعَبِ
- جاهَدتَ في اللَهِ وَالأَوطانِ مُحتَسِبافَاِرجِع إِلى اللَهِ مَأجوراً وَفُز وَطِبِ
- وَاِحمِل بِيُمناكَ يَومَ النَشرِ ما نَشَرَتتِلكَ الصَحيفَةُ في دُنياكَ وَاِنتَسِبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.