قصيدة
لا والأسى وتلهب الأحشاء
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ
- أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماًفَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي
- لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَملِلدَهرِ أَم لِجَماعَةِ الجَوزاءِ
- أَودى سُلَيمانٌ فَأَودى بَعدَهُحُسنُ الوَفاءِ وَبَهجَةُ العَلياءِ
- لا تَحمِلوهُ عَلى الرِقابِ فَقَد كَفىما حُمِّلَت مِن مِنَّةٍ وَعَطاءِ
- وَذَروا عَلى نَهرِ المَدامِعِ نَعشَهُيَسري بِهِ لِلرَوضَةِ الفَيحاءِ
- تَاللَهِ لَو عَلِمَت بِهِ أَعوادُهُمُذ لامَسَتهُ لَأَورَقَت لِلرائي
- خُلُقٌ كَضَوءِ البَدرِ أَو كَالرَوضِ أَوكَالزَهرِ أَو كَالخَمرِ أَو كَالماءِ
- وَشَمائِلٌ لَو مازَجَت طَبعَ الدُجىما باتَ يَشكوهُ المُحِبُّ النائي
- وَمَحامِدٌ نَسَجَت لَهُ أَكفانَهُمِن عِفَّةٍ وَسَماحَةٍ وَإِباءِ
- وَمَناقِبٌ لَولا المَهابَةُ وَالتُقىقُلنا مَناقِبُ صاحِبِ الإِسراءِ
- وَعَزائِمٌ كانَت تَفُلُّ عَزائِمَ الأَحداثِ وَالأَيّامِ وَالأَعداءِ
- عَطَّلتَ فَنَّ الشِعرِ بَعدَكَ وَاِنطَوىأَجَلُ القَريضِ وَمَوسِمُ الشُعَراءِ
- وَاللُؤلُؤُ اِستَعصى عَلَينا نَظمُهُبِسُموطِ مَدحٍ أَو سُموطِ هَناءِ
- إِلّا عَلى طَرفٍ بَكاكَ وَشاعِرٍأَحيا عَلَيكَ مَراثِيَ الخَنساءِ
- شَوَّقتَنا لِلتُربِ بَعدَكَ وَاِشتَهىفيهِ الإِقامَةَ واحِدُ العَذراءِ
- ثَبِّت فُؤادَكَ يا قَليلَ تَصَبُّريوَاِشرَح لِآلِ أَباظَةٍ بُرَحائي
- في جَنَّةِ الفِردَوسِ باتَ عَزيزُهُمضَيفاً بِساحَةِ أَكرَمِ الكُرَماءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.