قصيدة
أيهذا الثرى إلام التمادي
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَماديبَعدَ هَذا أَأَنتَ غَرثانُ صادي
- أَنتَ تَروى مِن مَدمَعٍ كُلَّ يَومٍوَتُغَذّى مِن هَذِهِ الأَجسادِ
- قَد جَعَلتَ الأَنامَ زادَكَ في الدَهــرِ وَقَد آذَنَ الوَرى بِالنَفادِ
- فَاِلتَمِس بَعدَهُ المَجَرَّةَ وِرداًوَتَزَوَّد مِنَ النُجومِ بِزادِ
- لَستُ أَدعوكَ بِالتُرابِ وَلَكِنبُقُدودِ المِلاحِ وَالأَجيادِ
- بِخُدودِ الحِسانِ بِالأَعيُنِ النُجــلِ بِتِلكَ القُلوبِ وَالأَكبادِ
- لَم تَلِدنا حَوّاءُ إِلّا لِنَشقىلَيتَها عاطِلٌ مِنَ الأَولادِ
- أَسلَمَتنا إِلى صُروفِ زَمانٍثُمَّ لَم توصِها بِحِفظِ الوِدادِ
- أَيُّها اليَمُّ كَم بِقاعِكَ نَفسٍفيكَ أَودَت مِن عَهدِ ذي الأَوتادِ
- قَد تَحالَفتَ وَالتُرابَ عَلَيناوَتَقاسَمتُما فَناءَ العِبادِ
- خَبِّرينا جُهَينَ لا تَكذِبيناما الَّذي يَفعَلُ البِلى بِالجَوادِ
- كَيفَ أَمسى وَكَيفَ أَصبَحَ فيهِذَلِكَ المُنعِمُ الكَثيرُ الرَمادِ
- رَحِمَ اللَهُ مِنهُ لَفظاً شَهِيّاًكانَ أَحلى مِن رَدِّ كَيدِ الأَعادي
- رَحِمَ اللَهُ مِنهُ طَرفاً تَقِيّاًوَيَميناً تَسيلُ سَيلَ الغَوادي
- رَحِمَ اللَهُ مِنهُ شَهماً وَفِيّاًكانَ مِلءَ العُيونِ في كُلِّ نادي
- أَلهَمَ اللَهُ فيكَ صَبراً جَميلاًكُلَّ مَن باتَ ناطِقاً بِالضادِ
- بِتَّ في حُلَّةِ النَعيمِ وَبِتنافي ثِيابٍ مِنَ الأَسى وَالسُهادِ
- وَسَكَنتَ القُصورَ في بَيتِ خُلدٍوَسَكَنّا عَلَيكَ بَيتَ الحِدادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.