قصيدة
ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها د · 19 بيتاً
- رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِفَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
- يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلىماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
- وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُصَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
- فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُهاوَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
- ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌقَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
- أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناًمِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
- إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُداعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
- أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍأَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
- لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَهاقُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
- وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةًلِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
- وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَتوَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
- وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجواهَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
- يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَماأَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
- أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَماجَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
- وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُعَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
- يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍبِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
- بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُأُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
- لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةًإِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
- وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُفي رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.