قصيدة
رميت بها على هذا التباب
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِوَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِ
- وَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءًتُقاضيني بِهِ يَومَ الحِسابِ
- جَنَيتُ عَلَيكِ يا نَفسي وَقَبليعَلَيكِ جَنى أَبي فَدَعي عِتابي
- فَلَولا أَنَّهُم وَأَدوا بَيانيبَلَغتُ بِكِ المُنى وَشَفَيتُ ما بي
- سَعَيتُ وَكَم سَعى قَبلي أَديبٌفَآبَ بِخَيبَةٍ بَعدَ اِغتِرابِ
- وَما أَعذَرتُ حَتّى كانَ نَعليدَماً وَوِسادَتي وَجهَ التُرابِ
- وَحَتّى صَيَّرَتني الشَمسُ عَبداًصَبيغاً بَعدَ ما دَبَغَت إِهابي
- وَحَتّى قَلَّمَ الإِملاقُ ظُفريوَحَتّى حَطَّمَ المِقدارُ نابي
- مَتى أَنا بالِغٌ يا مِصرُ أَرضاًأَشُمُّ بِتُربِها ريحَ المَلابِ
- رَأَيتُ اِبنَ البُخارِ عَلى رُباهايَمُرُّ كَأَنَّهُ شَرخُ الشَبابِ
- كَأَنَّ بِجَوفِهِ أَحشاءَ صَبٍّيُؤَجِّجُ نارَها شَوقُ الإِيابِ
- إِذا ما لاحَ ساءَلنا الدَياجيأَبَرقُ الأَرضِ أَم بَرقُ السَحابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.