قصيدة
سكت فأصغروا أدبي
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبيوَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبي
- وَما أَرجوهُ مِن بَلَدٍبِهِ ضاقَ الرَجاءُ وَبي
- وَهَل في مِصرَ مَفخَرَةٌسِوى الأَلقابِ وَالرُتَبِ
- وَذي إِرثٍ يُكاثِرُنابِمالٍ غَيرِ مُكتَسَبِ
- وَفي الرومِيِّ مَوعِظَةٌلِشَعبٍ جَدَّ في اللَعِبِ
- يُقَتِّلُنا بِلا قَوَدٍوَلا دِيَةٍ وَلا رَهَبِ
- وَيَمشي نَحوَ رايَتِهِفَتَحميهِ مِنَ العَطَبِ
- فَقُل لِلفاخِرينَ أَمالِهَذا الفَخرِ مِن سَبَبِ
- أَروني بَينَكُم رَجُلاًرَكيناً واضِحَ الحَسَبِ
- أَروني نِصفَ مُختَرِعٍأَروني رُبعَ مُحتَسِبِ
- أَروني نادِياً حَفلاًبِأَهلِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
- وَماذا في مَدارِسِكُممِنَ التَعليمِ وَالكُتُبِ
- وَماذا في مَساجِدِكُممِنَ التِبيانِ وَالخُطَبِ
- وَماذا في صَحائِفِكُمسِوى التَمويهِ وَالكَذِبِ
- حَصائِدُ أَلسُنٍ جَرَّتإِلى الوَيلاتِ وَالحَرَبِ
- فَهُبّوا مِن مَراقِدِكُمفَإِنَّ الوَقتَ مِن ذَهَبِ
- فَهَذي أُمَّةُ اليابانِ جازَت دارَةَ الشُهُبِ
- فَهامَت بِالعُلا شَغَفاًوَهِمنا بِاِبنَةِ العِنَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.