قصيدة
قد مر عام يا سعاد وعام
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها م · 11 بيتاً
- قَد مَرَّ عامٌ يا سُعادُ وَعامُوَاِبنُ الكِنانَةِ في حِماهُ يُضامُ
- صَبّوا البَلاءَ عَلى العِبادِ فَنِصفُهُميَجبي البِلادَ وَنِصفُهُم حُكّامُ
- أَشكو إِلى قَصرِ الدُبارَةِ ما جَنىصِدقي الوَزيرُ وَما جَبى عَلّامُ
- قُل لِلمُحايِدِ هَل شَهِدتَ دِماءَناتَجري وَهَل بَعدَ الدِماءِ سَلامُ
- سُفِكَت مَوَدَّتُنا لَكُم وَبَدا لَناأَنَّ الحِيادَ عَلى الخِصامِ لِثامُ
- إِنَّ المَراجِلَ شَرُّها لا يُتَّقىحَتّى يُنَفِّسَ كَربَهُنَّ صِمامُ
- لَم يَبقَ فينا مَن يُمَنّي نَفسَهُبِوِدادِكُم فَوِدادُكُم أَحلامُ
- أَمِنَ السِياسَةِ وَالمُروءَةِ أَنَّنانَشقى بِكُم في أَرضِنا وَنُضامُ
- إِنّا جَمَعنا لِلجِهادِ صُفوفَناسَنَموتُ أَو نَحيا وَنَحنُ كِرامُ
- وَدَعا عَلَيكَ اللَهَ في مِحرابِهِالشَيخُ وَالقِسّيسُ وَالحاخامُ
- لاهُمَّ أَحيِ ضَميرَهُ لِيَذوقَهاغُصَصاً وَتَنسِفَ نَفسَهُ الآلامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.