قصيدة
خرج الغواني يحتججن
حافظ إبراهيم · قافيتها ه · 17 بيتاً
- خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجــنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه
- فَإِذا بِهِنَّ تَخِذنَ مِنسودِ الثِيابِ شِعارَهُنَّه
- فَطَلَعنَ مِثلَ كَواكِبٍيَسطَعنَ في وَسَطِ الدُجُنَّه
- وَأَخَذنَ يَجتَزنَ الطَريــقَ وَدارُ سَعدٍ قَصدُهُنَّه
- يَمشينَ في كَنَفِ الوَقارِ وَقَد أَبَنَّ شُعورَهُنَّه
- وَإِذا بِجَيشٍ مُقبِلٍوَالخَيلُ مُطلَقَةُ الأَعِنَّه
- وَإِذا الجُنودُ سُيوفُهاقَد صُوِّبَت لِنُحورِهِنَّه
- وَإِذا المَدافِعُ وَالبَنادِقُ وَالصَوارِمُ وَالأَسِنَّه
- وَالخَيلُ وَالفُرسانُ قَدضَرَبَت نِطاقاً حَولَهُنَّه
- وَالوَردُ وَالرَيحانُ فيذاكَ النَهارِ سِلاحُهُنَّه
- فَتَطاحَنَ الجَيشانِ ساعاتٍ تَشيبُ لَها الأَجِنَّه
- فَتَضَعضَعَ النِسوانُ وَالــنِسوانُ لَيسَ لَهُنَّ مُنَّه
- ثُمَّ اِنهَزَمنَ مُشَتَّتاتِ الشَملِ نَحوَ قُصورِهِنَّه
- فَليَهنَأَ الجَيشُ الفَخورُ بِنَصرِهِ وَبِكَسرِهِنَّه
- فَكَأَنَّما الأَلمانُ قَدلَبِسوا البَراقِعَ بَينَهُنَّه
- وَأَتَوا بِهِندِنبُرجَ مُخــتَفِياً بِمِصرَ يَقودُهُنَّه
- فَلِذاكَ خافوا بَأسَهُــنَ وَأَشفَقوا مِن كَيدِهِنَّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.