قصيدة
لله آثار هناك كريمة
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها ن · 22 بيتاً
- لِلَّهِ آثارٌ هُناكَ كَريمَةٌحَسَدَت رَوائِعَ حُسنِها بِرلينُ
- طاحَت بِها تِلكَ المَدافِعُ تارَةًلَمّا أَمَرتَ وَتارَةً زِبلينُ
- ماذا رَأَيتُ مِنَ النَبالَةِ وَالعُلافي عُدمِهِنَّ وَكُلُّهُنَّ عُيونُ
- لَو أَنَّ في بِرلينَ عِندَكَ مِثلَهالَعَرَفتَ كَيفَ تُجِلُّها وَتَصونُ
- إِن كُنتَ أَنتَ هَدَمتَ رِمسَ فَإِنَّهُأَودى بِمَجدِكَ رُكنُها المَوهونُ
- لَم يُغنِ عَنها مَعبَدٌ خَرَّبتَهُظُلماً وَلَم يُمسِك عِنانَكَ دينُ
- لا تَحسَبَنَّ الفَخرَ ما أَحرَزتَهُالفَخرُ بِالذِكرِ الجَميلِ رَهينُ
- هَل شِدتَ في بِرلينَ غَيرَ مُعَسكَرٍقامَت عَلَيهِ مَعاقِلٌ وَحُصونُ
- وَجَمَعتَ شَعبَكَ كُلَّهُ في قَبضَةٍإِن لَم تَكُن لانَت فَسَوفَ تَلينُ
- نَظَمَت تِجارَتُكَ المَدائِنَ وَالقُرىفَالنيلُ ناءَ بِها وَناءَ السينُ
- فَبِكُلِّ أَرضٍ مِن رِجالِكَ عُصبَةٌوَبِكُلِّ بَحرٍ مِن لَدُنكَ سَفينُ
- تَسري وَنَسرُكَ أَينَ لُحنَ يُظِلُّهالا اللَيثُ يُزعِجُها وَلا التِنّينُ
- فَالأَمرُ أَمرُكَ وَالمُهَنَّدُ مُغمَدٌوَالنَهيُ نَهيُكَ وَالسُرى مَأمونُ
- قَد كانَ في بِرلينَ شَعبُكَ وادِعاًيَستَعمِرُ الأَسواقَ وَهيَ سُكونُ
- فُتِحَت لَهُ أَبوابُها فَسَبيلُهاوَقفٌ عَلَيهِ وَرِزقُهُ مَضمونُ
- فَعَلامَ أَرهَقتَ الوَرى وَأَثَرتَهاشَعواءَ فيها لِلهَلاكِ فُنونُ
- تَاللَهِ لَو نُصِرَت جُيوشُكَ لِاِنطَوىأَجَلُ السَلامِ وَأَقفَرَ المَسكونُ
- سَبعونَ مِليوناً إِذا وَزَّعتَهابَينَ الحَواضِرِ نالَنا مِليونُ
- وَيلٌ لِمَن يَستَعمِرونَ بِلادَهُالقَحطُ أَيسَرُ خَطبِهِ وَالهونُ
- أَكثَرتَ مِن ذِكرِ الإِلَهِ تَوَرُّعاًوَزَعَمتَ أَنَّكَ مُرسَلٌ وَأَمينُ
- عَجَباً أَتَذكُرُهُ وَتَملَأُ كَونَهُوَيلاً لِيَنعَمَ شَعبُكَ المَغبونُ
- وَكَذَلِكَ القَصّابُ يَذكُرُ رَبَّهُوَالنَصلُ في عُنُقِ الذَبيحِ دَفينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.