قصيدة
أي مكمهون قدمت بالقصد
حافظ إبراهيم · قافيتها ه · 21 بيتاً
- أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِالقَصدِ الحَميدِ وَبِالرِعايَه
- ماذا حَمَلتَ لَنا عَنِ المَلِكِ الكَبيرِ وَعَن غِرايَه
- أَوضِح لِمِصرَ الفَرقَ مابَينَ السِيادَةِ وَالحِمايَه
- وَأَزِل شُكوكاً بِالنُفوسِ تَعَلَّقَت مُنذُ البِدايَه
- وَدَعِ الوُعودَ فَإِنَّهافيما مَضى كانَت رِوايَه
- أَضحَت رُبوعُ النيلِ سَلطَنَةً وَقَد كانَت وِلايَه
- فَتَعَهَّدوها بِالصَلاحِ وَأَحسِنوا فيها الوِصايَه
- إِنّا لَنَشكو واثِقينَ بِعَدلِ مَن يُشكي الشِكايَه
- نَرجو حَياةً حُرَّةًمَضمونَةً في ظِلِّ رايَه
- وَنَرومُ تَعليماً يَكونُ لَهُ مِنَ الفَوضى وِقايَه
- وَنَوَدُّ أَلّا تَسمَعوافينا السِعايَةَ وَالوِشايَه
- أَنتُم أَطِبّاءُ الشُعوبِ وَأَنبَلُ الأَقوامِ غايَه
- أَنّى حَلَلتُم في البِلادِ لَكُم مِنَ الإِصلاحِ آيَه
- رَسَخَت بِنايَةُ مَجدِكُمفَوقَ الرَوِيَّةِ وَالهِدايَه
- وَعَدَلتُمُ فَمَلَكتُمُ الدُنيا وَفي العَدلِ الكِفايَه
- إِن تَنصُروا المُستَضعَفينَ فَنَحنُ أَضعَفُهُم نِكايَه
- أَو تَعمَلوا لِصَلاحِنافَتَدارَكوهُ إِلى النِهايَه
- إِنّا بَلَغنا رُشدَناوَالرُشدُ تَسبِقُهُ الغَوايَه
- لا تَأخُذونا بِالكَلامِ فَلَيسَ في الشَكوى جِنايَه
- هَذا حُسَينٌ فَوقَ عَرشِ النيلِ تَحرُسُهُ العِنايَه
- هُوَ خَيرُ مَن يَبني لَنافَدَعوهُ يَنهَضُ بِالبِنايَه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.