قصيدة
أهلا بأول مسلم
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍفي المَشرِقَينِ عَلا وَطار
- النيلُ وَالبُسفورُ فيــكَ تَجاذَبا ذَيلَ الفَخار
- يَومَ اِمتَطَيتَ بُراقَكَ الــمَيمونَ وَاِجتَزتَ القِفار
- تَلهو وَتَعبَثُ بِالرِياحِ عَلى المَفاوِزِ وَالبِحارِ
- لَو سابَقَتكَ سَوابِقُ الــأَفكارِ أَدرَكَها العِثار
- حَسَدَتكَ في الأُفُقِ البُروقُ وَغارَ في الأَرضِ البُخار
- تَجري بِسابِحَةٍ تَشُققُ سَبيلَها شَقَّ الإِزار
- وَتَكادُ تَقدَحُ في الأَثيــرِ فَيَستَحيلُ إِلى شَرار
- مِثلَ الشِهابِ اِنقَضَّ فيآثارِ عِفريتٍ وَثار
- فَإِذا عَلَت فَكَدَعوَةِ الــمُضطَرِّ تَختَرِقُ السِتار
- وَإِذا هَوَت فَكَما هَوَتأُنثى العُقابِ عَلى الهَزاز
- وَتُسِفُّ آوِنَةً وَآوِنَةً يَحيدُ بِها اِزوِرار
- فَيَخالُها الراؤونَ قَدقَرَّت وَلَيسَ بِها قَرار
- لَعِبَ الجَوادُ أَقَلَّ لَيثاً مِن قُضاعَةَ أَو نِزار
- أَو كَاللَعوبِ مِنَ الحَمائِمِ فَوقَ مَلعَبِهِ اِستَطار
- وَكَأَنَّها في الأُفقِ حيــنَ يَميلُ ميزانُ النَهار
- وَالشَمسُ تُلقي فَوقَهاحُلَلَ اِحمِرارٍ وَاِصفِرار
- مَلِكٌ تُمَثِّلُهُ لَنا السيما فَيَأخُذُنا اِنبِهار
- فَتحي بِرَبِّكَ ما رَأَيــتَ بِذَلِكَ الفَلَكِ المُدار
- أَبَلَغتَ تَسبيحَ المَلائِكِ أَو دَنَوتَ مِنَ السِرار
- أَم خِفتَ تِلكَ الراصِداتِ هُناكَ مِن شُهُبٍ وَنار
- أَرَأَيتَ سُكّانَ النُجومِ وَأَنتَ في ذاكَ الجِوار
- أَهُناكَ في المِرّيخِ مافي الأَرضِ مِن عِلَلِ الشِجار
- أَهُناكَ يَستَعدي الضَعيــفُ عَلى القَوِيِّ فَلا يُجار
- ما لِاِبنِ آدَمَ زادَ فيغُلَوائِهِ فَطَغى وَجار
- يا لَيتَ شِعري هَل لَهُفي عالَمِ المَلَكوتِ ثار
- أَم لاذَ مُعتَصِماً بِكُرسِيِّ المُهَيمِنِ وَاِستَجار
- فَاِستَلَّ مِن قَلبِ الجَمادِ الصُلبِ أَجنِحَةً وَطار
- وَتَسَلَّقَ الأَجواءَ مُمتَطِياً عَواصِفَها وَسار
- يَرجو النَجاءَ مِنَ المَظالِمِ وَالمَغارِمِ وَالدَمار
- يا أَيُّها الطَيّارُ طِرفَإِذا بَلَغتَ مَدى المَطار
- فَزُرِ السُها وَالفَرقَدَيــنِ إِذا أُتيحَ لَكَ المَزار
- وَسَلِ النُجومَ عَنِ الحَياةِ فَفي السُؤالِ لَكَ اِعتِبار
- هُم يُنبِئونَكَ أَنَّ كُلــلَ الكائِناتِ إِلى بَوار
- وَالظُلمُ مِن طَبعِ النِظامِ فَإِن ظُلِمتَ فَلا تُمار
- إِنَّ الَّذي بَرَأَ السَديــمَ هُوَ الَّذي بَرَأَ الغُبار
- في العالَمِ العُلوِيِّ وَالــسُفلِيِّ أَحكامٌ تُدار
- خُلِقَ الضَعيفُ لِخِدمَةِ الــأَقوى وَلَيسَ لَهُ خِيار
- فَتَقَوَّ يَرهَبكَ القَوِيــيُ وَهُن يُلازِمكَ الصَغار
- في الأَرضِ ما تَبغونَ مِنعِزٍّ وَآمالٍ كِبار
- فيها الحَديدُ وَفيهِ بَأسٌ يَومَ يُمتَهَنُ الذِمار
- فيها الكُنوزُ الحافِلاتُ لِمَن تَبَصَّرَ وَاِستَنار
- مِنها اِستَمَدَّ قُواهُ مَنقَهَرَ المَمالِكِ وَاِستَعار
- وَبِما اِحتَوَت رَدَّ الحَصيــفُ الرَأيِ غارَةَ مَن أَغار
- في ذِمَّةِ الآفاقِ سِروَاِرجِع إِلى تِلكَ الدِيار
- وَاِجعَل تَحِيَّتَنا إِلىبَلَدٍ بِهِ لِلمُلكِ دار
- دارٌ عَلَيها لِلخِلافَةِ وَالهُدى رُفِعَ المَنار
- دارُ الغُزاةِ الفاتِحيــنَ الصَفوَةِ الغُرِّ الخِيار
- في كُلِّ حاضِرَةٍ لَهُمغَزوٌ فَفَتحٌ فَاِنتِصار
- ضَرَبوا الزَمانَ بِسَوطِ عِززَتِهِم فَلانَ لَهُم فَدار
- يَمشونَ في غابِ القَنامَشيَ المُرَنَّحِ بِالعُقار
- مِن كُلِّ أَروَعَ فاتِكٍلا يَستَشيرُ سِوى الغِرار
- ذي مِرَّةٍ تُشجيهِ ذاتُ النَقعِ لا ذاتُ الخِمار
- يَغشى المَعامِعَ ضارِباًبِحَياتِهِ ضَربَ القِمار
- لا يَنثَني أَو تَخرُجَ الــأَجرامُ عَن فَلَكِ المَدار
- عَبَسَت لَهُم أَيّامُهُموَالعَبسُ يَعقُبُهُ اِفتِرار
- ما عابَهُم أَنَّ الصُعودَ يَليهِ في الدَهرِ اِنحِدار
- فَلِكُلِّ غادٍ رَوحَةٌوَلِكُلِّ وُضّاءٍ سِرار
- وَلَسَوفَ يَعلو نَجمُهُموَيَسودُ ذَيّاكَ الشِعار
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
59 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.