قصيدة
لا رعى الله عهدها من جدود
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها د · 51 بيتاً
- لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِكَيفَ أَمسَيتَ يا اِبنَ عَبدِ المَجيدِ
- مُشبِعَ الحوتِ مِن لُحومِ البَراياوَمُجيعَ الجُنودِ تَحتَ البُنودِ
- كُنتُ أَبكي بِالأَمسِ مِنكَ فَماليبِتُّ أَبكي عَلَيكَ عَبدَ الحَميدِ
- فَرِحَ المُسلِمونَ قَبلَ النَصارىفيكَ قَبلَ الدُروزِ قَبلَ اليَهودِ
- شَمِتوا كُلُّهُم وَلَيسَ مِنَ الهِممَةِ أَن يَشمَتَ الوَرى في طَريدِ
- أَنتَ عَبدُ الحَميدِ وَالتاجُ مَعقودٌ وَعَبدُ الحَميدِ رَهنَ القُيودِ
- خالِدٌ أَنتَ رَغمَ أَنفِ اللَياليفي كِبارِ الرِجالِ أَهلِ الخُلودِ
- لَكَ في الدَهرِ وَالكَمالُ مُحالٌصَفَحاتٌ ما بَينَ بيضٍ وَسودِ
- حاوَلوا طَمسَ ما صَنَعتَ وَوَدّوالَو يُطيقونَ طَمسَ خَطِّ الحَديدِ
- ذاكَ عَبدَ الحَميدِ ذُخرُكَ عِندَ اللَهِ باقٍ إِن ضاعَ عِندَ العَبيدِ
- أَكرِموهُ وَراقِبوا اللَهَ في الشَيخِ وَلا تُرهِقوهُ بِالتَهديدِ
- لا تَخافوا أَذاهُ فَالشَيخُ هاوٍلَيسَ فيهِ بَقِيَّةٌ لِلصُعودِ
- وَلِيَ الأَمرَ ثُلثَ قَرنٍ يُناديبِاِسمِهِ كُلُّ مُسلِمٍ في الوُجودِ
- كُلَّما قامَتِ الصَلاةُ دَعى الداعي لِعَبدِ الحَميدِ بِالتَأييدِ
- فَاِسمُ هَذا الأَسيرِ قَد كانَ مَقروناً بِذِكرِ الرَسولِ وَالتَوحيدِ
- بِتُّ أَخشى عَلَيكُمُ أَن يَقولواإِن أَثَرتُم مِن كامِناتِ الحُقودِ
- كانَ عَبدُ الحَميدِ بِالأَمسِ فَرداًفَغَدا اليَومَ أَلفُ عَبدِ الحَميدِ
- يا أَسيراً في سَنتِ هيلينَ رَحِّببِأَسيرٍ في سالُنيكَ جَديدِ
- قُل لَهُ كَيفَ زالَ مُلكُكَ لَم يَعصِمكَ إِعدادُ عُدَّةٍ أَو عَديدِ
- لَم تَصُنكَ الجُنودُ تَفديكَ بِالأَرواحِ وَالمالِ يا غَرامَ الجُنودِ
- قُل لَهُ كَيفَ كُنتَ كَيفَ اِمتَلَكتَ الأَرضَ كَيفَ اِنفَرَدتَ بِالتَمجيدِ
- فَثَلَلتَ العُروشَ عَرشاً فَعَرشاًوَصَبَغتَ الصَعيدَ بَعدَ الصَعيدِ
- كُلَّما نِلتَ غايَةً لَم تَنَلهاهِمَّةُ الدَهرِ قُلتَ هَل مِن مَزيدِ
- ضاقَتِ الأَرضُ عَن مَداكَ فَأَرسَلتَ بِطَرفٍ إِلى السَماءِ عَتيدِ
- قُل لَهُ جَلَّ مَن لَهُ المُلكُ لا مُلكَ لِغَيرِ المُهَيمِنِ المَعبودِ
- أَنتَ مَهما شَقيتَ أَرفَهُ حالاًمِن أَسيرِ الجَزيرَةِ المَكمودِ
- وَأَسيرُ الأَقفاصِ قَد كانَ أَشقىلَو سَأَلتَ الأَسفارَ عَن بايَزيدِ
- كانَ عَبدُ الحَميدِ في القَصرِ أَشقىمِنهُ في الأَسرِ وَالبَلاءِ الشَديدِ
- كانَ لا يَعرِفُ القَرارَ بِلَيلٍلا وَلا يَستَلِذُّ طَعمَ الهُجودِ
- حَذِراً يَرهَبُ الظَلامَ وَيَخشىخَطرَةَ الريحِ أَو بُكاءَ الوَليدِ
- نَفَقٌ تَحتَ طابِقِ الأَرضِ أَخفىفي تَدَجّيهِ مِن ضَميرِ الكَنودِ
- يُعجِزُ الوَهمَ عَن تَلَمُّسِ ذاكَ البابِ بابِ الخَليفَةِ المَنكودِ
- أَصَحيحٌ ما قيلَ عَنكَ وَحَقٌّما سَمِعنا مِنَ الرُواةِ الشُهودِ
- أَنَّ عَبدَ الحَميدِ قَد هَدَمَ الشَرعَ وَأَربى عَلى فِعالِ الوَليدِ
- إِن بَريئاً وَإِن أَثيماً سَتُجزىيَومَ تُجزى أَمامَ رَبٍّ شَهيدِ
- أَصَحيحٌ بَكَيتَ لَمّا أَتى الوَفدُ وَنابَتكَ رِعشَةُ الرِعديدِ
- وَنَسيتَ الآباءَ وَالمَجدَ وَالسُؤدُدَ وَالعِزَّ يا كَريمَ الجُدودِ
- ما عَهِدنا المُلوكَ تَبكي وَلَكِنعَلَّها نَزوَةُ الفُؤادِ الجَليدِ
- عَلَّها دَمعَةُ الوَداعِ لِذاكَ المُلكِ أَو ذِكرَةٌ لِتِلكَ العُهودِ
- غَسَلَ الدَمعُ عَنكَ حَوبَةَ ماضيكَ وَوَقّاكَ شَرَّ يَومِ الوَعيدِ
- شَفَعَ الدَمعُ فيكَ عِندَ البَرايالَيسَ ذاكَ الشَفيعُ بِالمَردودِ
- دَمعُكَ اليَومَ مِثلُ أَمرِكَ بِالأَمسِ مُطاعٌ في سَيِّدٍ وَمَسودِ
- كانَ عَبدُ العَزيزِ أَجمَلَ أَمراًمِنكَ في يَومِ خَلعِهِ المَشهودِ
- خافَ مَأثورَ قَولِهِ فَتَعالىعَن صَغارٍ وَماتَ مَوتَ الأُسودِ
- ضَمَّ مِقراضَهُ إِلَيهِ وَنادىدونَ ذُلِّ الحَياةِ قَطعُ الوَريدِ
- حَيِّ عَهدَ الرَشادِ يا شَرقُ وَاِبلُغما تَمَنَّيتَ مِن زَمانٍ بَعيدِ
- قَد تَوَلّى مُحَمَّدُ الخامِسُ المُلكَ فَأَعظِم بِتاجِهِ المَعقودِ
- وَتَجَلّى في مِهرَجانٍ تَجَلّىسَيفُ عُثمانَ فيهِ بِالتَقليدِ
- وَقَفَ الدَهرُ خاشِعاً إِذ رَأى السَيفَينِ في قَبضَةِ العَزيزِ المَجيدِ
- طَأطِئي لِلجَلالِ يا أُمَمَ الأَرضِ سُجوداً هَذا مَقامُ السُجودِ
- عَلِمَ اللَهُ أَنَّ عَهدَ رَشادٍخَيرُ فَألٍ بِرَدِّ عَهدِ الرَشيدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.