قصيدة
أيها القائمون بالأمر فينا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فيناهَل نَسَيتُم وَلاءَنا وَالوِدادا
- خَفِّضوا جَيشَكُم وَناموا هَنيئاوَاِبتَغوا صَيدَكُم وَجوبوا البِلادا
- وَإِذا أَعوَزَتكُمُ ذاتُ طَوقٍبَينَ تِلكَ الرُبا فَصيدوا العِبادا
- إِنَّما نَحنُ وَالحَمامُ سَواءٌلَم تُغادِر أَطواقُنا الأَجيادا
- لا تَظُنّوا بِنا العُقوقَ وَلَكِنأَرشِدونا إِذا ضَلِلنا الرَشادا
- لا تُقيدوا مِن أُمَّةٍ بِقَتيلٍصادَتِ الشَمسُ نَفسَهُ حينَ صادا
- جاءَ جُهّالُنا بِأَمرٍ وَجِئتُمضِعفَ ضِعفَيهِ قَسوَةً وَاِشتِدادا
- أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنِنتُم بِعَفوٍأَقِصاصاً أَرَدتُمُ أَم كِيادا
- أَحسِنوا القَتلَ إِن ضَنَنتُم بِعَفوٍأَنُفوساً أَصَبتُمُ أَم جَمادا
- لَيتَ شِعري أَتِلكَ مَحكَمَةُ التَفتيشِ عادَت أَم عَهدُ نيرونَ عادا
- كَيفَ يَحلو مِنَ القَوِيِّ التَشَفّيمِن ضَعيفٍ أَلقى إِلَيهِ القِيادا
- إِنَّها مُثلَةٌ تَشُفُّ عَن الغَيــظِ وَلَسنا لِغَيظِكُم أَندادا
- أَكرِمونا بِأَرضِنا حَيثُ كُنتُمإِنَّما يُكرِمُ الجَوادُ الجَوادا
- إِنَّ عِشرينَ حِجَّةً بَعدَ خَمسٍعَلَّمَتنا السُكونَ مَهما تَمادى
- أُمَّةُ النيلِ أَكبَرَت أَن تُعاديمَن رَماها وَأَشفَقَت أَن تُعادى
- لَيسَ فيها إِلّا كَلامٌ وَإِلّاحَسرَةٌ بَعدَ حَسرَةٍ تَتَهادى
- أَيُّها المُدَّعي العُمومِيُّ مَهلاًبَعضَ هَذا فَقَد بَلَغتَ المُرادا
- قَد ضَمِنّا لَكَ القَضاءَ بِمِصرٍوَضَمِنّا لِنَجلِكَ الإِسعادا
- فَإِذا ما جَلَستَ لِلحُكمِ فَاِذكُرعَهدَ مِصرٍ فَقَد شَفَيتَ الفُؤادا
- لا جَرى النيلُ في نَواحيكِ يا مِصــرُ وَلا جادَكِ الحَيا حَيثُ جادا
- أَنتِ أَنبَتِّ ذَلِكَ النَبتَ يا مِصــرُ فَأَضحى عَلَيكِ شَوكاً قَتادا
- أَنتِ أَنبَتِّ ناعِقاً قامَ بِالأَمــسِ فَأَدمى القُلوبَ وَالأَكبادا
- إيهِ يا مِدرَةَ القَضاءِ وَيا مَنسادَ في غَفلَةِ الزَمانِ وَشادا
- أَنتَ جَلّادُنا فَلا تَنسَ أَنّاقَد لَبِسنا عَلى يَدَيكَ الحِدادا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.